مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٥٤٣ - ١٩ حاشيۀ صفحۀ (٤٥١) متن كتاب
العلماء الكذبة الذين عليهم ثياب الصوف» [١].
و الأخبار الواردة في هذا المعنى كثيرة جدّا.
[١٨]: حاشيۀ صفحۀ (٤٣٢) متن كتاب
أيضا:
ما تابع لم يتّبع متبوعه * * * في لفظه و محلّه يا ذا الثبت
ما ذا يعلّم غير علم نافع * * * بالنعت في إتقانه حتّى ثبت
و الجواب: هو كلمة ما ذا يعلم غير علم، فإنّ ذا اسم ما، و يعلم في محلّ النصب خبره، و غير بالرفع نعت له.
أيضا: يا معشر الادباء! أيّة لفظة تخالف بها إن توصف، إن عرّفت صرفت بإجماع الورى و الصرف في تنكيرها لا يعرف.
و الجواب: هو ثلاث و نحوه إذا سمّي به مذكر، منه مد ظله العالى.
[١٩]: حاشيۀ صفحۀ (٤٥١) متن كتاب
و در كتاب «رياض الشعرا» چنين مذكور است كه: مولانا عبد اللّه هاتفى همشيرزادۀ مولوى جامى است و مثنوى «ليلى و مجنون» [را به] اجابت او انشاد نمود، و قبل از شروع در خدمت مولوى استدعا كرد كه به جهت يمن؛ افتتاح آن را حضرت مولوى بفرمايند، مولوى اين بيت را فرمود:
اين نامه كه خامه كرد بنياد * * * توقيع قبول درويش باد
اين دعا در حقّ او مستجاب شد و به اتمامش توفيق يافته، قبول خاطرها گرديد.
منقول است كه: روزى پادشاه دينپرور شاه اسماعيل صفوى- ماضى- بر در باغ مولانا هاتفى گذشت و دروازۀ باغ را بسته ديد، از ديوار به اندرون باغ داخل شد، مولوى
[١] تحف العقول: ٥٠٤، اثنا عشرية: ٣٥، الأنوار النعمانية: ٢/ ٢٩٥.