مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٥٤١ - ١٧ حاشيۀ صفحۀ (٤١٤) متن كتاب
او گردد.
و تصوير عمه كه برادر زاده عم او باشد چنين است كه: مثلا زيد را پسرى باشد كه برادر مادرى داشته باشد پس چون آن برادر؛ مادر زيد را بگيرد و از او دخترى به هم رسد آن دختر عمّۀ پسر شود و پسر عم او باشد.
و آنچه گفته است كه «لي خالة هكذا حكمها» يعنى مادر آن خاله خواهر من است و خواهر خاله مادر من است تصويرش چنين است كه: زيد دخترى دارد هند نام و از زيد پسرى به هم رسد بكر نام، و بكر خواهر پدرى دارد كلثوم نام، كلثوم را زيد بگيرد و از او دخترى به هم رسد رقيه نام، پس رقيه خالۀ بكر است و مادرش خواهر او و خواهر رقيه مادر بكر است.
أيضا: يا خالي إنّه عمّك يدعوك إلى أبي جدك.
و الجواب: أنّ زيدا تزوّج بهند و لها بنت من غيره فتزوّجها أبو زيد تولّد لكلّ منهما ابن، منه (رحمه اللّه).
[١٧]: حاشيۀ صفحۀ (٤١٤) متن كتاب
منها: ما رواه البزنطي في الصحيح عن الرضا (عليه السلام) قال: من ذكر عنده الصوفيّة و لم ينكرهم بلسانه أو قلبه فليس منّا، و من أنكرهم فكأنّما جاهد الكفّار بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) [١].
و في الصحيح أيضا عن البزنطي قال: قال رجل للصادق (عليه السلام): قد ظهر في هذا الزمان قوم يقال لهم الصوفيّة فما تقول فيهم؟ فقال (عليه السلام): «إنّهم اعداؤنا فمن مال إليهم فهو منهم و يحشر معهم، و سيكون أقوام يدّعون حبّنا و يميلون إليهم و يتشبّهون بهم و يلقّبون أنفسهم بلقبهم و يأوّلون أقوالهم، ألا فمن مال إليهم فليس منّا و أنا منهم براء، و من أنكرهم و ردّ عليهم كان كمن جاهد الكفار بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)» [٢].
[١] حديقة الشيعة: ٥٦٢، اثنا عشرية: ٣٢.
[٢] حديقة الشيعة: ٥٦٢ و ٥٦٣، اثنا عشرية: ٣٢.