مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٥٢٤ - ١ حاشيۀ صفحۀ (١١) متن كتاب
و أما الثاني: [أي في الكيفيّة].
فالأوّل: قول المحقّق أنّها: «لبّيك اللّهمّ لبّيك لا شريك لك لبّيك» [١].
و الثاني: قول العلّامة في «المختلف» و جماعة [٢] أنّها بزيادة «إنّ الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك» على الأوّل، و هو الأظهر المطابق بمضمون صحيحة معاوية بن عمّار عن الصادق (عليه السلام) [٣] و غيرها [٤].
و الثالث: قول المفيد [٥] و جمع [٦] بزيادة «لبّيك» في ذيل الثاني.
و الرابع: قول السيّد بزيادة «لبّيك» على الثالث قبل «إنّ الحمد» [٧] أيضا.
و الخامس: قول المبسوط «لبّيك اللّهم لبّيك لبّيك إنّ الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك لبّيك» [٨].
و السادس: قول العلّامة في غير «المختلف» [٩] و الشهيدين في شرح اللمعة [١٠]
كالخامس إلّا أنّ فيه لفظة «لك» بعد «الملك» لا قبله.
و السابع: قول الاقتصاد [١١] كالخامس بزيادة بحجّة و عمرة، أو بحجّة مفردة تمامها عليك لبّيك، منه (رحمه اللّه).
[١] لم نعثر هذه العبارة في كتب المحقّق.
[٢] مختلف الشيعة: ٤/ ٥٤، كشف اللثام: ٥/ ٢٦١.
[٣] وسائل الشيعة: ١٢/ ٣٨٢ الحديث: ١٦٥٥٦.
[٤] لا حظ! وسائل الشيعة: ١٢/ ٣٨٢- ٣٨٤.
[٥] المقنعة: ٣٩٧.
[٦] بداية الهداية: ١/ ٣٢٠، مختصر النافع: ٨٢.
[٧] لم نعثر بهذه العبارة في كتب السيّد، نعم نقل عن «جمل العلم و العمل» الفاضل الهندي في كشف اللثام:
٥/ ٢٦٠ و لكن لا يوجد هذا في نسختنا من «جمل العلم و العمل». لاحظ! رسائل الشريف المرتضى: ٣/ ٦٧.
[٨] المبسوط: ١/ ٣١٦.
[٩] قواعد الأحكام: ١/ ٨٠.
[١٠] الروضة البهيّة: ٢/ ٢٣٠.
[١١] الاقتصاد: ٣٠١.