مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٤٨٩ - سؤال غقفط ١١٨٩
و خود را صوفى خدا مىنامند، بلكه هر چيز خوبى را مظهر جمال خدا مىدانند و هر بدى را مظهر جلال خدا، و از شيطان لعين به رئيس الموحّدين [١]، و قائد مهجوران و دستگير مردان تعبير مىنمايند [٢].
چنانكه: ملّا جامى در كتاب «سبحة الأبرار» حكايت مناظرۀ شيطان را با پور عمران نظم نموده [٣]، و مولوى رومى در «مثنوى» نيز فرموده:
چونكه بىرنگى اسير رنگ شد * * * موسئى با موسئى در جنگ شد [٤]
و همچنين در حكايت حضرت امير المؤمنين (عليه السلام) با ابن ملجم از زبان حضرت گفته:
ليك بىغم شو شفيع تو منم * * * خواجۀ روحم نه مملوك تنم [٥]
و احتمال خوبى ابن ملجم با على (عليه السلام) مانند احتمال خوبى فرعون است با موسى؛ و ابو جهل است با پيغمبر (صلّى اللّه عليه و آله)، إلى غير ذلك من التأويلات.
و فتح باب التأويلات في غير متشابه الآيات و صحاح الروايات عن المعصومين (عليهم السلام) الهداة يوجب انفتاح باب الإلحاد، و انسداد طريق الرشاد على العباد، و إغراءهم على القبيح، و تشيع الكفر الصريح، و إبطال أحكام الارتداد، و تفسيق أكثر الأعلام و الأوتاد، و لو صحّ ما ذكروه و جاز الجواز عن طور العقل كما سطروه لا تسع الخرق على الراقع، و انسحب ذلك في أقوال الكفّار و أفعال الفجّار، و انسدّ باب إثبات النبوءات و الأحكام و الشرائع النبويّات، فليتأمّل.
سؤال غقفط [١١٨٩]:
زيد مال صغير را به عنوان قرض مرابحه گرفته تا يك سال، و بعد از آن قيّم صغير مطالبۀ آن وجه نموده و او نه وجه را داده و نه
[١] شرح نهج البلاغۀ ابن ابى الحديد: ١/ ١٠٧.
[٢] تحفة الاخيار: ٢٢٢.
[٣] اين كتاب را نيافتيم.
[٤] مثنوى: ١/ ٦٨.
[٥] مثنوى: ١/ ١٠٧.