مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٤٣٤ - جواب
الموتى عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) [١]، و آله (عليهم السلام) [٢].
هذا في الخير، و أمّا في الشرّ فالغالب تقديم المدعوّ عليه فيقال: عليه اللعنة، و عليه غضب اللّه، قال اللّه تعالى: وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي [٣].
هذا؛ لكن الشائع في أعصارنا بين أصحابنا عدم التفرقة في السّلام بين الابتداء و الجواب في تقديم المبتدأ من غير عطف حتّى صار ممّا به الفرق بينهم و بين العامّة، و يدلّ عليه بعض الأخبار الضعيفة [٤]، و الحقّ الأوّل و المخالف مأوّل، فليتأمّل.
سؤال غقسز [١١٦٧]:
در بعضى نسخ صحيحه در دعاى كميل چنين است: «و ما كان لأحد فيها مقرّا و لا مقاما» [٥] بتذكير كان و نصب مقرّا و مقاما، چه صورت دارد؟
جواب:
ظاهرا بنا بر قولى است كه هر لفظ مؤنّث كه در آن لفظ «تا» نباشد تذكيرش جايز است مثل: «سما» و «أرض»، و «نار»، و «قوس»، و «قدر» و غير ذلك، و اين قول را شيخ عبد الباسط بلقينى در «حاشيۀ قاموس» از قاضى نشوان در كتاب «شمس العلوم» در باب «سين» و «ميم» از كتاب «سين» نقل نموده. و از فرّاء نقل كرده كه سماء مذكّر و مؤنّث است [٦]، و شاعر گفته:
و لو رفع السماء إليه قوما * * * لحقنا بالنجوم و بالسحاب [٧]
[١] من لا يحضره الفقيه: ١/ ١١٤ حديث ٥٣٤، بحار الأنوار: ٩٩/ ٢٩٦ حديث ٩، وسائل الشيعة:
٣/ ٢٢٥ حديث ٣٤٧١.
[٢] بحار الأنوار: ٧٩/ ١٨٥ حديث ٣٤، وسائل الشيعة: ٣/ ٢٢٦ حديث ٣٤٧٣.
[٣] ص (٣٨): ٧٨.
[٤] وسائل الشيعة: ١٢/ ٧٨ الحديث ١٥٦٨٩، تنبيه: لم نعثر على رواية ضعيفة، و هذا الحديث صحيح أو حسن.
[٥] اقبال الأعمال: ٧٠٨.
[٦] تاج العروس: ١٠/ ١٨٢ (چاپ حجرى)، «نقلا عن شمس العلوم».
[٧] لسان العرب: ١٤/ ٣٩٨.