مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٣٥٢ - جواب
إلى مضاجعهم» [١] استدلال فرموده [٢].
و امّا نقل به عتبات پس جايز است بدون كراهت اجماعا، بلكه مشهور استحباب آن است و ظاهر «معتبر» نقل اجماع شيعيان بر آن است.
قال: فعليه عمل الأصحاب من زمن الأئمة (عليهم السلام) إلى الآن و هو مشهور بينهم لا يتناكرونه، [و] لأنّه يقصد بذلك التمسّك بمن له أهليّة الشفاعة و هو حسن في الأحياء توصّلا إلى فوائد الدنيا، فالتوصّل إلى فوائد الآخرة أولى [٣].
قال في «المدارك»: و هو جيد لانتفاء المعارض قال في «الذكرى»: و لو كان هناك مقبرة بها قوم صالحون أو شهداء استحبّ النقل إليها أيضا، لتناله بركتهم [٤] و لا بأس به [٥].
و در سؤال نهصد و هفتاد و هشتم رجحان نقل بعد از دفن ثابت شد، پس نقل قبل از دفن راجح خواهد بود به طريق اولى و نفع به حال ميّت مىرساند، چنانكه مذكور شد.
و به خاطر دارم كه يكى از ائمه (عليهم السلام) در سفرى با كسى هم كجاوه بود و در اثناء رفتن مرغى بر كجاوۀ آن حضرت نشست پس رفيق آن حضرت دست دراز كرد و آن مرغ را گرفت و حضرت عتاب به او نموده فرمود: «أما علمت أنّ جارنا لا يؤذى» [٦] يعنى: آيا ندانستهاى كه همسايۀ ما را اذيّت نمىتوان
[١] كافى: ٣/ ١٣٧ حديث ١، تهذيب الأحكام: ١/ ٤٢٧ و ٤٢٨ حديث ١٣٥٩، وسائل الشيعة: ٢/ ٤٧١ حديث ٢٦٧٧.
[٢] معتبر: ١/ ٣٠٧، لازم به يادآورى است كه: عبارت «معتبر» مانند متن كتاب حاضر است ولى در مصادر «عجّلوا بهم إلى مضاجعهم» آمده است.
[٣] المعتبر: ١/ ٣٠٧.
[٤] ذكرى الشيعة: ٢/ ١١.
[٥] مدارك الاحكام: ٢/ ١٥٢.
[٦] دلائل الامامة: ٢٢٣ حديث ١٤٨، بحار الأنوار: ٦٢/ ٢٣ حديث ٣٩ (با اختلاف).