مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٣ - ٢٦- باب صلاة الخسوف و الكسوف
سألنا أبا جعفر (عليه السلام)، عن صلاة الكسوف، كم هى ركعة و كيف نصلّيها، فقال عشر ركعات و أربع سجدات تفتح الصلاة بتكبيرة و تركع بتكبيرة و ترفع رأسك بتكبيرة إلّا فى الخامسة الّتي تسجد فيها و تقول: سمع اللّه لمن حمده و تقنت فى كلّ ركعتين قبل الركوع تطيل القنوت و الركوع على قدر القراءة و الركوع و السجود، فان فرغت قبل أن ينجلى، فاقعد و ادع اللّه عزّ و جلّ حتّى ينجلى و إن انجلى قبل أن تفرغ من صلاتك فاتمّ ما بقى و تجهر بالقراءة.
قال: قلت: كيف القراءة فيها؟ فقال: إن قرأت سورة فى كلّ ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب و ان نقصت من السورة شيئا فاقرأ من حيث نقصت و لا تقرأ فاتحة الكتاب قال: و كان يستحب أن يقرأ فيها بالكهف و الحجر إلّا أن يكون اماما يشقّ على من خلفه و إن استطعت أن تكون صلاتك بارزا لا يجنّك بيت فافعل و صلاة كسوف الشمس أطول من صلاة كسوف القمر و هما سواء فى القراءة و الركوع و السجود (١)
. ٢- عنه باسناده، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة و محمّد بن مسلم، قالا:
قلنا لأبى جعفر (عليه السلام): هذه الرياح و الظلم الّتي تكون هل يصلّى لها فقال: كلّ أخاويف السماء من ظلمة أو ريح أو فزع فصلّ له صلاة الكسوف حتّى يسكن (٢)
. ٣- الصدوق باسناده، روى عن كامل قال: كنت مع أبى جعفر (عليه السلام) بالعريض فهبّت ريح شديدة فجعل أبو جعفر (عليه السلام) يكبّر ثمّ قال: انّ التكبير يردّ الريح (٣)
. ٤- عنه باسناده، قال (عليه السلام): ما بعث اللّه عزّ و جلّ ريحا إلّا رحمة أو عذابا فاذا رأيتموها فقولوا: «اللّهمّ إنّا نسألك خير ما أرسلت له و نعوذ بك من شرّها و
(١) الكافى: ٣/ ٤٦٣.
(٢) الكافى: ٣/ ٤٦٤.
(٣) الفقيه: ١/ ٥٤٤.