مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨١ - ١٥- باب صلاة الجمعة
و المرأة و الأعمى و من كان على رأس فرسخين، و روى مكان المجنون الأعرج، و قال: صلاة يوم الجمعة فريضة و الاجتماع إليها فريضة مع الامام (١)
. ٦٥- عنه، عن كتاب العروس، باسناده، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال وقت الظهر يوم الجمعة حين تزول الشمس و ليجهر بالقراءة فى الركعتين الاولين اذا كان وحده و يقنت (٢)
. ٦٦- عنه قال الباقر (عليه السلام): الرّجل اذا صلّى الجمعة أربع ركعات يجهر فيها، و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أوّل ما صلّى فى السّماء صلاة الظهر يوم الجمعة جهر بها (٣)
. ٦٧- عنه عن رسالة الجمعة، عن الباقر (عليه السلام) قال: يجلس الملائكة يوم الجمعة على باب المسجد، فيكتبون الناس على قدر منازلهم الاوّل و الثانى، حتّى يخرج الامام (٤)
. ٦٨- عنه، عن كتاب العروس: للشيخ الفقيه أبى محمّد جعفر بن أحمد بن على القمى، باسناده عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه قال: قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ جبرئيل أتانى بمرآة فى وسطها كالنكتة السوداء فقلت له: يا جبرئيل ما هذه؟ قال: هذه الجمعة قال قلت و ما الجمعة؟ قال لكم فيها خير كثير، قال قلت: و ما الخير الكثير؟ فقال: تكون لك عيدا و لامتك من بعدك، قلت و ما لنا فيها؟ قال: لكم فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل اللّه مسألة فيها و هى له قسم فى الدنيا الّا أعطاها، و ان لم يكن له قسم فى الدنيا ذخرت له فى الآخرة أفضل منها و ان تعوّذ باللّه من شرّ ما هو عليه، مكتوب صرف اللّه عنه ما هو أعظم منه (٥)
.
(١) بحار الانوار: ٨٩/ ٢٠٨.
(٢) البحار: ٨٩/ ٢٠٩.
(٣) البحار: ٨٩/ ٢١٠.
(٤) البحار: ٨٩/ ٢١٣.
(٥) البحار: ٨٩/ ٢٨٠.