مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٩ - ١٨- باب صلاة الاستسقاء
٢٣- عنه باسناده، عن محمّد بن عيسى، عن يوسف بن عقيل، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام): أنّه كان إذا صلّى بالنّاس صلاة فطر أو أضحى خفض من صوته، يسمع من يليه، لا يجهر بالقرآن و المواعظ و التذكرة يوم الأضحى و الفطر بعد الصلاة (١)
. ١٨- باب صلاة الاستسقاء
١- محمّد بن الاشعث، أخبرنا محمّد، حدّثنى موسى، حدّثنا أبى، عن أبيه، عن جدّه، جعفر بن محمّد، عن أبيه انّ عليّا (عليه السلام) كان اذا استسقى يدعوا بهذا الدعاء.
اللّهمّ انشر علينا رحمتك بالغيث المعبوّ و السحاب الفتيق و منّ على عبادك و أحى عبادك و بلادك ببلوغ الزهرة و أشهد ملائكتك الكرام السفرة و ينبوع الثمرة سقيا منك نافعا دائما غزرة واسعا درّه وابلا سريعا و جلا تحيى به ما قد مات و تردّ به ما قد فات و تخرج به ما هو آت، و توسّع لنا به فى الاقوات سحابا متراكما هنيئا مريئا طبقا مجلّلا غير ملط و دقه و لا خلّب برقه.
اللّهمّ اسقنا غيثا مريعا ممرعا عديما واسعا غزيرا يرويه البهم و يجبر به النّهم، اسقنا سقيا تسيل منه الرضاب، و يملأ منه الحباب و تفجر منه الأنهار و تنبت به الأشجار، و ترخص به الأسعار فى جميع الامصار و تنعش به البهائم و الخلق و تنبت به الزرع و تدرّبه الضرع و تزدنا به قوّة الى قوّتك ثناء.
اللّهمّ لا تجعل ظلّه علينا سموما و لا تجعل برده علينا حسوما و لا تجعل ضرّه علينا رجوما، و لا ماءه علينا اجاجا اللّهمّ ارزقنا من بركات السموات
(١) التهذيب: ٣/ ٢٨٩.