مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٣ - ٢٤- باب صلاة اللّيل
من صلّى ثمان ليلة أعطاه اللّه أجر شهيد صابر صادق النيّة و شفّع فى أهل بيته و من صلّى سبع ليلة خرج من قبره يوم يبعث وجهه كالقمر ليلة البدر حتّى يمرّ على الصراط مع الآمنين و من صلّى سدس ليلة كتب فى الأوّابين و غفر له ما تقدّم من ذنبه، و من صلّى خمس ليلة زاحم ابراهيم خليل الرحمن فى قبته و من صلّى ربع ليلة كان فى أوّل الفائزين حتّى يمرّ على الصراط كالريح العاصف و يدخل الجنّة بغير حساب و من صلّى ثلث ليلة لم يبق ملك الّا غبط بمنزلته من اللّه عزّ و جلّ و قيل له أدخل من أىّ أبواب الجنّة الثمانية شئت.
من صلّى نصف ليلة فلو أعطى ملء الأرض ذهبا سبعين ألف مرّة لم يعدل جزاءه و كان له بذلك عند اللّه عزّ و جلّ أفضل من سبعين رقبة يعتقها من ولد اسماعيل و من صلّى ثلثى ليلة كان له من الحسنات قدر رمل عالج أدناها حسنة أثقل من جبل أحد عشر مرّات، و من صلّى ليلة تامّة تاليا لكتاب اللّه عزّ و جلّ راكعا و ساجدا و ذاكرا أعطى من الثواب ما أدناه يخرج من الذّنوب كما ولدته أمه.
يكتب له عدد ما خلق اللّه عزّ و جلّ من الحسنات و مثلها درجات و يثبت النور من قبره و ينزع الاثم و الحسد من قلبه، و يجار من عذاب القبر و يعطى براءة من النار، و يبعث من الآمنين و يقول الرّبّ تبارك و تعالى لملائكته: يا ملائكتى انظروا الى عبدى أحيا ليلة ابتغاء مرضاتى اسكنوه الفردوس و له فيها مائة ألف مدينة فى كلّ مدينة جميع ما تشتهى الانفس، و تلذّ الأعين و لم يخطر على بال سوى ما أعددت له من الكرامة و المزيد و القربة (١)
. ١٢- عنه، باسناده، قال أبو جعفر (عليه السلام) وقت صلاة الليل ما بين نصف اللّيل الى آخره (٢)
.
(١) الفقيه: ١/ ٤٧٣.
(٢) الفقيه: ١/ ٤٧٧.