مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٩ - ٦- باب زيارة الحسين
حاجتك فإن الصلاة المفروضة عنده تعدل حجة و الصلاة النافلة تعدل عنده عمرة. (١)
٩- عنه أخبرنا محمّد بن محمد، قال: حدّثنا القاضى أبو بكر محمّد بن عمر الجعابى، قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن بشير قال: حدّثنا على بن الحسن بن عبيد، قال: حدّثنا اسماعيل بن أبان، قال: حدّثنا أبو مريم قال: حدّثنى حمران بن أعين (رحمه الله) قال: زرت قبر الحسين بن علىّ، فلمّا قدمت جاءنى أبو جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) و عمر بن على بن عبد اللّه بن على، فقال لى أبو جعفر (عليهما السلام): ابشر يا حمران فمن زار قبور شهداء و آل محمّد (عليهم السلام) يريد اللّه بذلك و صلة نبيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. (٢)
١٠- عنه باسناده، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن أبيه، عن ابى جعفر (عليه السلام) قال من زار الحسين بن على (عليهما السلام) فى يوم عاشورا من المحرّم حتّى يظلّ عنده باكيا لقى اللّه عزّ و جلّ يوم يلقاه بثواب ألفى عمرة و ألفى غزوة و ثواب كلّ حجّة و عمرة و غزوة ثواب من حجّ و اعتمر و غزى مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مع الائمّة الرّاشدين، قال قلت جعلت فداك فما لمن كان فى بعيد البلاد و أقاصيه و لم يمكنه المسير إليه فى ذلك اليوم، قال: إذا كان كذلك برز الى الصحراء أو صعد سطحا مرتفعا فى داره و أومأ إليه بالسلام و اجتهد فى الدعاء على قاتليه.
صلّى من بعد ركعتين، و ليكن ذلك فى صدر النّهار قبل أن تزول الشمس ثم ليندب الحسين و يبكيه، و يأمر من فى داره ممّن لا يتّقيه بالبكاء عليه و يقيم فى داره المصيبة باظهار الجزع عليه و ليعزّ فيها بعضهم بعضا بمصابهم بالحسين (عليه السلام) و أنا الضّامن ذلك لهم اذا فعلوه ذلك على جميع ذلك، قلت جعلت فداك، أنت الضّامن
(١) التهذيب: ٦/ ٧٣.
(٢) أمالي الشيخ: ٢/ ٢٨.