مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧ - ٧- باب مواقيت الصلاة
ثمّ لا يصلّى بعد العصر شيئا حتّى تؤوب الشمس فاذا آبت و هو أن تغيب صلّى المغرب ثلاثا و بعد المغرب أربعا، ثمّ لا يصلّى شيئا حتّى يسقط الشفق، فاذا سقط الشفق صلّى العشاء، ثمّ آوى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى فراشه و لم يصلّ شيئا حتّى يزول نصف اللّيل فاذا زال نصف اللّيل صلّى ثمانى ركعات و أوتر فى الرّبع الأخير من اللّيل بثلاث ركعات.
فقرأ فيهنّ فاتحه الكتاب، و قل هو اللّه أحد، و يفصل بين الثلاث بتسليمة و يتكلّم و يأمر بالحاجة، و لا يخرج من مصلاه حتّى يصلّى الثالثة الّتي يوتر فيها و يقنت فيها قبل الركوع ثمّ يسلّم و يصلّى ركعتى الفجر قبيل الفجر و عنده و بعيده، ثمّ يصلّى ركعتى الصبح و هو الفجر إذا اعترض الفجر و أضاء حسنا فهذه صلاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الّتي قبضه اللّه عزّ و جلّ عليها (١)
. ١٨- عنه باسناده، روى زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه قال: أربع صلوات يصلّيها الرّجل فى كلّ ساعة، صلاة فاتتك فمتى ما ذكرتها أدّيتها و صلاة ركعتى طواف الفريضة و صلاة الكسوف و الصلاة على الميّت هذه يصلّيهنّ الرجل فى السّاعات كلّها (٢)
. ١٩- أبو جعفر الطوسى، روى محمّد بن أحمد بن يحيى الاشعرى، عن العبّاس بن معروف، عن صفوان بن يحيى، عن اسحاق بن عمّار، عن اسماعيل الجعفى، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا كان فى الجدار ذراعا صلّى الظهر، و اذا كان ذراعين صلّى العصر، قال قلت: انّ الجدار يختلف بعضها قصير و بعضها طويل، فقال: كان جدار مسجد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يومئذ قامة (٣)
.
(١) الفقيه: ١/ ٢٢٧.
(٢) الفقيه: ١/ ٤٣٤.
(٣) التهذيب: ٢/ ٢١.