مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٩ - ٥٨- باب حج القاطن
عن ابن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن مفرد الحجّ يقدم طوافه أو يؤخّره قال: يقدمه فقال رجل الى جنبه: لكن شيخى لم يفعل ذلك كان إذا قدم أقام بفخ حتّى إذا راح الناس الى منى راح معهم، فقلت من شيخك، فقال: على بن الحسين (عليهما السلام) فسألت عن الرجل فاذا هو اخو على بن الحسين (عليهما السلام) لأمه. (١)
٥٨- باب حج القاطن
١ أبو جعفر الطوسى باسناده، عن موسى بن القاسم، قال حدثنا عبد الرحمن، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من أقام بمكة سنتين فهو من أهل مكة لا متعة له، فقلت لأبى جعفر (عليه السلام): أ رأيت إن كان له أهل بالعراق و أهل بمكة قال: فلينظر أيّهما الغالب عليه فهو من أهله. (٢)
٢- محمد بن يعقوب عن على بن إبراهيم، عن أبيه عن حماد، عن حريز عمن أخبره عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من دخل مكة بحجّة عن غيره، ثم أقام سنة فهو مكّى فاذا أراد أن يحجّ، عن نفسه أو أراد أن يعتمر بعد ما انصرف من عرفة فليس له أن يحرم بمكة، و لكن يخرج الى الوقت و كلّ ما حوّل رجع الى الوقت (٣)
. ٣- ابو جعفر الطوسى باسناده، عن على بن السندى، عن حماد، عن حريز، عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول اللّه تعالى: «ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» قال: ذلك أهل مكة ليس لهم متعة، و لا عليهم عمرة قال: قلت فما حدّ ذلك قال: ثمانية و أربعون ميلا من جميع نواحى مكة دون. عسفان
(١) التهذيب: ٥/ ٤٥.
(٢) التهذيب: ٥/ ٣٤.
(٣) الكافى: ٤/ ٣٠٢.