مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤١ - ٦- باب زيارة الحسين
تقول السّلام عليك يا أبا عبد اللّه السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا بن أمير المؤمنين و ابن سيد الوصيّين، السلام عليك يا بن فاطمة سيدة نساء العالمين، السلام عليك يا ثار اللّه و ابن ثاره، و الوتر الموتور، السلام عليك و على الأرواح الّتي حلّت بفنائك عليكم منّى سلام اللّه أبدا ما بقيت، و بقى اللّيل و النّهار، يا أبا عبد اللّه، لقد عظمت الرّزية و عظمت و جلّت المصيبة بك علينا و على جميع اهل الإسلام و جلّت و عظمت مصيبتك فى السّماوات على جميع أهل السّماوات.
فلعن اللّه أمّة أسّسّت أساس الظلم و الجور عليكم أهل البيت، و لعن اللّه أمّة دفعتكم عن مقامكم، و أزالتكم، عن مراتبكم الّتي رتّبكم اللّه فيها و لعن اللّه أمّة قتلتكم، و لعن اللّه الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم، برئت إلى اللّه و إليكم منهم و أشياعهم و أتباعهم و أوليائهم، يا أبا عبد اللّه، إنّى سلم لمن سالمكم و حرب لمن حاربكم إلى يوم القيمة، و لعن اللّه آل زياد و آل مروان و لعن اللّه بنى أمية قاطبة و لعن اللّه ابن مرجانة و لعن اللّه عمر بن سعد و لعن اللّه شمرا و لعن اللّه أمّة أسرجت و ألجمت و تنقّبت لقتالك.
بأبى أنت و أمى لقد عظم مصابى بك، فأسأل اللّه الّذي اكرم مقامك، و أكرمنى بك أن يرزقنى طلب ثارك مع إمام منصور من أهل بيت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، اللّهم اجعلنى عندك وجيها بالحسين فى الدّنيا و الآخرة يا أبا عبد اللّه إنّى أتقرّب إلى اللّه و إلى رسوله و إلى أمير المؤمنين و إلى فاطمة و إلى الحسن و إليك بموالاتك و بالبراءة ممّن أسّس أساس ذلك و بنى عليه بنيانه، و جرى فى ظلمه و جوره عليكم و أشياعكم.
برئت إلى اللّه و إليكم منهم، و أتقرّب إلى اللّه ثمّ إليكم، بموالاتكم، و موالاة وليّكم و بالبراءة من أعداءكم، و الناصبين لكم الحرب و بالبراءة من أشياعهم و اتباعهم، إنّى سلم لمن سالمكم و حرب لمن حاربكم و ولىّ لمن والاكم و عدوّ لمن