مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨١ - ٣- باب رؤية الهلال
فافطروا، و ليس بالرّأى و لا بالتظنّى و ليس الرؤية أن يقوم عشرة نفر فيقول واحد:
هو ذا و ينظر تسعة فلا يرونه لكن إذا رآه واحد رآه ألف (١)
. ٢- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يوسف بن عقيل، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا شهد عند الامام شاهدان أنّهما رأيا الهلال، منذ ثلاثين يوما أمر الامام بالافطار و صلّى فى ذلك اليوم إذا كانا شهدا قبل زوال الشمس فان شهدا بعد زوال الشمس أمر الامام بافطار دلك اليوم و أخر الصلاة إلى الغد فصلّى بهم (٢)
. ٣- الصدوق باسناده، روى جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا نظر الى هلال شهر رمضان استقبل القبلة بوجهه، ثمّ قال: اللّهم أهلّه علينا بالأمن و الايمان و السلامة و الاسلام، و العافية المجلّلة و الرزق الواسع، و دفع الأسقام و تلاوة القرآن، و العون على الصلاة و الصيام اللّهم سلّمنا لشهر رمضان و سلّمه لنا و تسلّمه منّا حتّى ينقضى شهر رمضان و قد غفرت لنا ثمّ يقبل بوجهه على الناس فيقول:
يا معشر النّاس إذا طلع هلال شهر رمضان غلّت مردة الشياطين و فتحت أبواب السماء و أبواب الجنان و أبواب الرّحمة و غلّقت أبواب النّار و استجيب الدّعاء و كان للّه تبارك و تعالى عند كلّ فطر عتقاء يعتقهم من النار، و ينادى مناد كلّ ليلة هل من تائب هل من سائل هل من مستغفر؟ اللّهمّ أعط كلّ منفق خلفا و أعط كلّ ممسك تلفا، حتّى إذا طلع هلال شوّال نودى المؤمنون: اغدوا إلى جوائزكم فهو يوم الجائزة ثمّ قال أبو جعفر: أما و الّذي نفسى بيده ما هى بجائزة الدنانير و الدراهم (٣)
.
(١) الكافى: ٤/ ٧٧.
(٢) الكافى: ٤/ ١٦٩.
(٣) الفقيه: ٢/ ٩٦.