مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٢ - ٦- باب زيارة الحسين
عاداكم، فأسأل اللّه الّذي اكرمنى بمعرفتكم و معرفة أولياءكم، و رزقنى البراءة من اعداءكم أن يجعلنى معكم فى الدّنيا و الآخرة و أن يثبّت لى عندكم قدم صدق فى الدّنيا و الآخرة و أسأله أن يبلغنى المقام المحمود لكم عند اللّه و أن يرزقنى طلب ثارك مع امام هدى ظاهر ناطق بالحقّ منكم.
أسأل اللّه بحقكم و بالشّأن الّذي لكم عنده ان يعطينى بمصابى بكم أفضل ما يعطى مصابا بمصيبة ما أعظمها و أعظم رزيّتها فى الاسلام و فى جميع السموات و الأرض، اللّهم اجعلنى فى مقامى هذا ممّن تناله منك صلوات و رحمة و مغفرة اللّهم اجعل محياى محيا محمّد و آل محمّد و مماتى ممات محمّد و آل محمّد، اللّهم إنّ هذا يوم تبركت به بنو أمية و ابن آكلة الأكباد اللّعين بن اللّعين على لسانك و لسان نبيّك (صلّى اللّه عليه و آله) فى كلّ موطن و موقف وقف فيه نبيّك (صلّى اللّه عليه و آله).
اللّهم العن أبا سفيان و معاوية بن أبى سفيان و يزيد بن معاوية عليهم منك اللّعنة أبد الآبدين، و هذا يوم فرحت به آل زياد و آل مروان بقتلهم الحسين صلوات اللّه عليه، اللّهم فضاعف عليهم اللّعن منك و العذاب، اللّهم إنّى أتقرّب إليك فى هذا اليوم و فى موقفى هذا و أيام حياتي بالبراءة منهم، و اللعنة عليهم، و بالموالاة لنبيّك و آل نبيك عليه و (عليهم السلام).
ثمّ تقول اللّهمّ العن أوّل ظالم ظلم حقّ محمّد و آل محمّد و آخر تابع له على ذلك اللّهم العن العصابة الذين جاهدت الحسين و شايعت و بايعت و تابعت على قتله، اللّهم العنهم جميعا- تقول ذلك مائة مرّة- ثم تقول السلام عليك يا أبا عبد اللّه و على الأرواح الّتي حلّت بفنائك عليك منّى سلام اللّه أبدا ما بقيت و بقى اللّيل و النّهار و لا جعله اللّه آخر العهد منى لزيارتكم السّلام على الحسين، و على علىّ بن الحسين و على أولاد الحسين و على أصحاب الحسين- تقول ذلك مائة مرّة ثم تقول: