مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٠ - ٢- باب فضل الحج
من حجّ ماشيا من بلاده و مثل أجر من أعتق سبعين رقبة مؤمنة و إذا وقفت بعرفات إلى غروب الشمس فلو كان عليك، من الذنوب مثل رمل عالج و زبد البحر لغفرها اللّه لك، فإذا رميت الجمار، كتب اللّه لك بكل حصاة عشر حسنات فيما تستقبل من عمرك.
فإذا حلقت رأسك كان لك بعدد كل شعرة حسنة تكتب لك فيما تستقبل من عمرك فاذا ذبحت هديك، أو نحرت بدنتك، كان لك بكل قطرة من دمها حسنة تكتب لك فيما تستقبل من عمرك فإذا طفت بالبيت أسبوعا للزيارة و صلّيت عند المقام ركعتين، ضرب ملك كريم على كتفيك فقال: أماما مضى فقد غفر لك فاستأنف العمل فيما بينك و بين عشرين و مائة يوم. (١)
١٤- عنه باسناده قال أبو جعفر (عليه السلام): من صلّى عند المقام ركعتين عدلتا عتق ستّ نسمات (٢)
. ١٥- عنه باسناده و قال أبو جعفر (عليه السلام): ما يقف أحد على تلك الجبال برّ و لا فاجر، إلّا استجاب اللّه له فأمّا البرّ فيستجاب له فى آخرته و دنياه و أما الفاجر فيستجاب له فى دنياه. (٣)
١٦- عنه باسناده كان أبو جعفر (عليه السلام) إذا كان يوم عرفة لم يردّ سائلا. (٤)
١٧- عنه باسناده قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): الحجّ و العمرة سوقان من أسواق الآخرة اللّازم لهما من أضياف اللّه عزّ و جلّ إن أبقاه و لا ذنب له و إن أماته أدخله الجنّة. (٥)
١٨- عنه باسناده و قال الباقر أبو جعفر (عليه السلام): من جاور سنة بمكة غفر اللّه
(١) الفقيه: ٢/ ٢٠٢.
(٢) الفقيه: ٧٢.
(٣) الفقيه: ٢/ ٢١٠.
(٤) الفقيه: ٢/ ٢١١.
(٥) الفقيه: ٢/ ٢٢١.