مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦ - ٧- باب مواقيت الصلاة
ساعة تزول الشمس و وقتها فى السفر و الحضر واحد و هو من المضيق و صلاة العصر يوم الجمعة فى وقت الأولى فى سائر الايّام (١)
. ١٥- عنه باسناده، قال أبو جعفر (عليه السلام): لأن أصلّي بعد ما يمضى الوقت أحبّ الىّ من أن أصلّي و أنا فى شكّ من الوقت و قبل الوقت (٢)
. ١٦- عنه باسناده، سأل محمّد بن مسلم أبا جعفر (عليه السلام) عن ركود الشمس فقال: يا محمّد ما أصغر جثتك و أعضل مسألتك و إنّك لأهل الجواب: إنّ الشمس إذا طلعت جذبها سبعون ألف ملك بعد أن أخذ بكلّ شعاع منها خمسة آلاف من الملائكة من بين جاذب و دافع حتّى إذا بلغت الجوّ و جازت الكوّ قلبها ملك النور ظهرا لبطن، فصار ما يلى الارض الى السماء و بلغ شعاعها تخوم العرش.
فعند ذلك نادت الملائكة «سبحان اللّه و لا إله الّا اللّه و الحمد للّه الّذي لم يتّخذ صاحبة و لا ولدا و لم يكن له شريك فى الملك و لم يكن له ولىّ من الذلّ و كبّره تكبيرا» فقال له: جعلت فداك أحافظ على هذا الكلام عند زوال الشمس، فقال:
نعم حافظ عليه كما تحافظ على عينك، فاذا زالت الشمس صارت الملائكة من ورائها يسبّحون اللّه فى فلك الجوّ الى أن تغيب (٣)
. ١٧- عنه باسناده، قال أبو جعفر (عليه السلام): كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لا يصلّى من النهار شيئا حتّى تزول الشمس، فاذا زالت صلّى ثمانى ركعات و هى صلاة الأوّابين تفتح فى تلك الساعة أبواب السماء و يستجاب الدّعاء و تهب الرّياح و ينظر اللّه الى خلقه فاذا فاء الفيء ذراعا صلّى الظهر أربعا و صلّى بعد الظهر ركعتين ثمّ صلّى ركعتين أخراوين ثمّ صلّى العصر أربعا إذا فاء الفيء ذراعا.
(١) الفقيه: ١/ ٢٢٢.
(٢) الفقيه: ١/ ٢٢٣.
(٣) الفقيه: ١/ ٢٢٥.