مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٧ - ٤٤- باب المزدلفة و المحصب و المأزمين
٤٤- باب المزدلفة و المحصب و المأزمين
١ محمد بن يعقوب عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن صفوان- أو رجل- عن صفوان، عن ابن بكير، عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ المزدلفة أكثر بلاد اللّه هو امّا فإذا كانت ليلة التروية نادى مناد من عند اللّه يا معشر الهوامّ ارحلنّ عن وفد اللّه قال: فتخرج فى الجبال فتسعها حيث لا ترى، فإذا انصرف الحاجّ عادت. (١)
٢- الصدوق باسناده، عن أبان، عن أبى مريم، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) أنّه سئل عن الحصبة فقال: كان أبى (عليه السلام) ينزل الأبطح قليلا ثمّ يدخل البيوت من غير أن ينام بالأبطح، فقلت له: أ رأيت من تعجّل فى يومين عليه أن يحصّب؟ قال: لا. (٢)
٣- عنه باسناده عن الصادق (عليه السلام) قال: كان أبى (عليه السلام) ينزل الحصبة قليلا ثمّ يرتحل و هو دون خبط و حرمان. (٣)
٤- أبو جعفر الطوسى باسناده عن حماد بن عيسى، عن حريز، و ابن اذينة، عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) أنه قال للحكم بن عتيبة: ما حدّ المزدلفة؟ فسكت فقال أبو جعفر (عليه السلام): حدّها ما بين المأزمين الى الجبل الى حياض محسّر. (٤)
(١) الكافى: ٤/ ٢٢٤.
(٢) الفقيه: ٢/ ٤٨٢.
(٣) الفقيه: ٢/ ٤٨٣.
(٤) التهذيب: ٥/ ١٩٠.