مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٦ - ١٥- باب صلاة الجمعة
منك تعزّه و إمام عدل تظهره آله الحقّ ربّ العالمين.
ثمّ نقول فى قنوت الوتر بعد هذا: استغفر اللّه و أتوب إليه سبعين مرّة، و تعوذ باللّه من النار كثيرا، و تقول فى دبر الوتر بعد التسليم: سبحان ربى الملك القدّوس العزيز الحكيم- ثلث مرّات- الحمد لربّ الصباح، الحمد لفالق الإصباح، ثلث مرّات (١)
. ٤٤- عنه حدّثنا الحسين بن ابراهيم بن ناتانة رحمة اللّه قال: حدّثنا علىّ بن ابراهيم، عن أبيه ابراهيم بن هاشم، عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد اللّه، عن زرارة بن أعين، عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) قال صلاة الجمعة فريضة و الاجتماع إليها فريضة مع الامام، فان ترك رجل من غير علّة ثلاث جمع فقد ترك ثلاث فرائض و لا يدع ثلث فرائض من غير علة الّا منافق، و قال (عليه السلام): من ترك الجماعة رغبة عنها، و عن جماعة المسلمين من غير علّة فلا صلاة له (٢)
. ٤٥- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن علىّ بن مهزيار، عن عثمان بن عيسى، عن أبى مريم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن خطبة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أقبل الصلاة أو بعدها؟ قال: قبل الصلاة ثمّ يصلّى (٣)
. ٤٦- عنه باسناده، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن العلا، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: تجب الجمعة على سبعة نفر من المسلمين و لا تجب على أقلّ منهم، الامام و قاضيه و المدّعى حقا و المدّعى عليه و الشاهدان و الذي يضرب الحدود بين يدى الامام (٤)
. ٤٧- عنه باسناده، عن محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن اسماعيل، عن الفضل
(١) أمالى الصدوق: ٢٣٥.
(٢) أمالي الصدوق: ٢٩٠.
(٣) التهذيب: ٣/ ٢٠.
(٤) التهذيب: ٣/ ٢٠.