مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٦ - ١- باب فضائل شهر رمضان
عتق رقبة، و مغفرة لذنوبه، فيما مضى، فقيل له: يا رسول اللّه ليس كلّنا نقدر على أن نفطر صائما فقال: إنّ اللّه كريم يعطى هذا الثواب من لم يقدر إلّا على مذقة من لبن يفطّر بها صائما أو شربة من ماء عذب أو تميرات لا يقدر على أكثر من ذلك.
من خفّف فيه على مملوك خفّف اللّه عزّ و جلّ عليه حسابه، هو شهر أوّله رحمة و وسطه مغفرة و آخره إجابة و العتق من النار، و لا غنى بكم فيه عن أربع خصال: خصلتين ترضون اللّه بهما و خصلتين لا غنى بكم عنهما أما اللّتان ترضون اللّه بهما فشهادة أن لا إله الّا اللّه و أنّى رسول اللّه و أمّا اللّتان لا غنى بكم منهما فتسألون اللّه فيه حوائجكم و الجنّة و تسألون اللّه فيه العافية و تعوذون به من النار (١)
. ١٦- عنه أبى (رحمه الله) قال: حدّثنى سعد بن عبد اللّه قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة عن سيف بن عميرة، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لمّا حضر شهر رمضان و ذلك فى ثلاث بقين من شعبان قال لبلال: ناد فى الناس فجمع الناس فصعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال أيّها الناس انّ هذا الشهر قد حضركم و هو سيّد الشهور ليلة فيه خير من ألف شهر تغلق فيه أبواب النار و تفتح فيه أبواب الجنان، فمن أدركه فلم يغفر له فأبعده اللّه و من أدرك والديه فلم يغفر له فأبعده اللّه و من ذكرت عنده فلم يصلّ علىّ فلم يغفر له فأبعده اللّه عزّ و جلّ (٢)
. ١٧- عنه باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن الفضيل، و زرارة، عن محمّد بن مسلم، عن حمران أنّه سأل أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ» قال: نعم هى ليلة القدر و
(١) ثواب الاعمال: ٩٠.
(٢) ثواب الأعمال: ٨٩.