مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠١ - ٢- باب فضل الصدقة
١١- عنه، حدّثنا أبى رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن عبد اللّه بن أحمد الرازى، عن بكر بن صالح، عن إسماعيل بن مهران، عن محمّد بن حفص، عن يعقوب بن بشير، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قام إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) رجل بالبصرة فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الإخوان قال: الاخوان صنفان إخوان الثقة، و إخوان المكاشرة، فأمّا اخوان الثقة فهم الكفّ و الجناح و الاهل و المال فاذا كنت من أخيك على حدّ الثقة فابذل له مالك و بدنك و صاف من صافاه و عاد من عاداه و اكتم سرّه و عيبه و أظهر من الحسن و اعلم أيّها السائل انّهم أقلّ من الكبريت الأحمر و أمّا إخوان المكاشرة فانّك تصيب منهم لذّتك فلا تقطعنّ ذلك منهم، و لا تطلبنّ ما وراء ذلك من ضميرهم و ابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه، و حلاوة اللّسان (١)
. ١٢- روى المجلسى، عن كتاب الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن اسحاق ابن غالب عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: البرّ و صدقة السرّ ينفيان الفقر و يزيدان فى العمر و يدفعان عن سبعين ميتة سوء (٢)
. ١٣- عنه، عن الكتاب المذكور، عن فضالة، عن سيف، عن أبى الصباح، عن جابر، عن الوصافي، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: صدقة السرّ تطفئ غضب الربّ (٣)
. ١٤- عنه عن نوادر الراوندى، عن جعفر، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام) قال: كانت أرض بينى و بين رجل فأراد قسمتها و كان الرجل صاحب نجوم فنظر إلى الساعة الّتي فيها السعود فخرج فيها و نظر الى الساعة التي فيها النحوس فبعث إلى أبى فلمّا اقتسما الأرض خرج خير السهمين لأبى (عليه السلام)، فجعل صاحب
(١) الخصال: ٤٩.
(٢) البحار: ٩٦/ ١٣١.
(٣) البحار: ٩٦/ ١٣١.