مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٠ - ٦- باب زيارة الحسين
ذلك لهم و الزعيم قال أنا الضامن و أنا الزّعيم لمن فعل ذلك قلت فكيف يعزّى بعضنا بعضا.
قال تقول أعظم اللّه أجورنا بمصاب الحسين و جعلنا و اياكم من الطالبين بثاره مع وليّه الامام المهدى من آل محمّد (عليهم السلام) و ان استطعت أن لا تنتشر يومك فى حاجة فافعل فانّه يوم نحس لا تقضى فيه حاجة مؤمن فان قضيت لم يبارك له و لم ير فيها رشدا و لا يدخرن أحدكم بمنزله فيه شيئا فمن ادّخرّ فى ذلك اليوم شيئا لم يبارك له فى أهله.
فإذا فعلوا ذلك كتب اللّه لهم ثواب ألف حجّة و ألف عمرة و ألف غزوة كلّها مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كان لهم أجر و ثواب مصيبة كلّ نبىّ و رسول و وصىّ و صدّيق و شهيد مات أو قتل منذ خلق اللّه الدنيا الى أن تقوم الساعة. (١)
٢- عنه باسناده قال صالح بن عقبة و سيف بن عميرة قال علقمة بن محمّد الحضرمىّ قلت لأبى جعفر (عليه السلام) علّمنى دعاء أدعو به فى ذلك اليوم، اذا أنا زرته من قرب و دعاء أدعو به إذا لم أزره من قرب و أومأت من بعد البلاد و من دارى بالسّلام إليه.
فقال قال لى يا علقمة إذا أنت صلّيت الركعتين بعد أن تومى إليه بالسّلام، فقل عند الإيماء إليه من بعد التكبير هذا القول، فانك إذا قلت ذلك، فقد دعوت بما يدعو به زوّاره من الملائكة و كتب اللّه لك مائة ألف ألف درجة و كنت كمن استشهد مع الحسين (عليه السلام) حتّى تشاركهم فى درجاتهم و لا تعرف إلّا فى الشهداء الّذين استشهدوا معه و كتب لك ثواب زيارة كلّ نبىّ و كلّ رسول و زيارة كلّ من زار الحسين (عليه السلام) منذ يوم قتل (عليه السلام) و على أهل بيته.
(١) مصباح المتهجدين: ٥٣٨.