مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٥ - باب القول عند السفر
جعفر (عليه السلام)، قال: من قال حين يخرج من باب داره: أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه و رسله من شرّ هذا اليوم الجديد الّذي إذا غابت شمسه لم تعد من شرّ نفسى و من شرّ الشياطين، و من شرّ من نصب لأولياء اللّه، و من شرّ الجنّ و الإنس، و من شرّ السباع و الهوام و من شرّ ركوب المحارم كلّها، أجير نفسى باللّه من كلّ سوء غفر اللّه له و تاب عليه و كفاه المهمّ و حجزه عن السّوء و عصمه من الشرّ. (١)
٣- عنه عن أحمد بن محمّد، عن أبان الأحمر، عن الحلبي، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) إذا خرج من بيته يقول: بسم اللّه خرجت و بسم اللّه ولجت، و على اللّه توكلت، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلىّ العظيم، قال محمّد بن سنان، فكان أبو الحسن الرضا (عليه السلام) يقول ذلك إذا خرج من منزله. (٢)
٤- عنه عن عثمان بن عيسى، عن أبى حمزة الثماليّ، قال: استأذنت على أبى جعفر (عليه السلام) فحرج علىّ و شفتاه تتحرّكان، فقلت جعلت فداك خرجت و شفتاك تحرّكان- فقال و ألهمنا ذلك يا ثمالى، فقلت: نعم فأخبرنى به فقال: نعم يا ثمالى من قال حين يخرج من منزله: بسم اللّه حسبى اللّه توكّلت على اللّه، اللّهم إنى أسألك خير أمورى كلّها و أعوذ بك من خزى الدّنيا و عذاب الآخرة، كفاه اللّه ما أهمه من أمر دنياه و آخرته. (٣)
٥- عنه عن ابن فضّال، عن عنبسة بن هشام، عن عبد الكريم بن عمرو الجعفى، عن الحكم بن محمّد بن القاسم، أنّه سمع عبد اللّه بن عطاء يقول: قال لى أبو جعفر (عليه السلام) قم فأسرج لى دابتين حمارا و بغلا فأسرجت حمارا و بغلا فقدّمت إليه البغل فرأيت أنّه أحبّهما إليه فقال: من أمرك أن تقدم إلى هذا البغل؟ قلت: اخترته
(١) المحاسن: ٣٥٠.
(٢) المحاسن: ٣٥١.
(٣) المحاسن: ٣٥١.