مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣ - ٨- باب القبلة
٨- باب القبلة
١- الحميرى باسناده، عن أبى البخترى، عن جعفر، عن أبيه أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) استقبل بيت المقدس سبعة عشر شهرا ثمّ صرف الى الكعبة و هو فى صلاة العصر (١)
. ٢- الكلينى، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبى عمير، عن بعض أصحابنا، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قبلة المتحيّر فقال يصلّى حيث يشاء و روى أيضا أنّه يصلّى الى أربع جوانب (٢)
. ٣- الصدوق باسناده، روى زرارة و محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه قال: يجزى المتحيّر أبدا أينما توجّه اذا لم يعلم أين وجه القبلة (٣)
٤- عنه باسناده، روى زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه قال: لا صلاة الّا الى القبلة قال: قلت: و أين حدّ القبلة؟ قال: ما بين المشرق و المغرب قبلة كلّه قال: قلت: فمن صلّى لغير القبلة أو فى يوم غيم فى غير الوقت؟ قال: يعيد (٤)
. ٥- عنه، و فى حديث آخر ذكره له، ثمّ استقبل القبلة بوجهك و لا تقلّب بوجهك عن القبلة فتفسد صلاتك، فانّ اللّه عزّ و جلّ يقول لنبيّه (صلّى اللّه عليه و آله) فى الفريضة «فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ»* فقم منتصبا فانّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: من لم يقم صلبه فلا
(١) قرب الاسناد: ٦٩.
(٢) الكافى: ٣/ ٢٨٦.
(٣) الفقيه: ١/ ٢٧٦.
(٤) الفقيه: ١/ ٢٧٨.