مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٨ - ٢٤- باب الطواف و استلام الحجر
٧- عنه باسناده، عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: حدّثنى أبى أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) طاف على راحلته و استلم الحجر بمحجنه و سعى عليها بين الصفا و المروة. (١)
٨- عنه فى خبر آخر أنّه كان يقبّل المحجن. (٢)
٩- عنه باسناده، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرّجل يطوف و يسعى ثمّ يطوف بالبيت تطوّعا قبل أن يقصّر؟ قال: ما يعجبنى. (٣)
١٠- عنه أخبرنا على بن حاتم قال حدثنا حميد بن زياد، قال حدثنا الحسن ابن محمّد بن سماعة، قال حدّثنى الحسين بن هاشم عن عبد اللّه بن مسكان، عن أبى حمزة الثماليّ قال دخلت على أبى جعفر (عليه السلام) و هو جالس على الباب الّذي إلى المسجد و هو ينظر الى النّاس يطوفون فقال يا ابا حمزة بما أمروا هؤلاء قال فلم أدر ما أردّ عليه قال: إنّما أمروا أن يطوفوا بهذه الأحجار ثم يأتونا فيعلمونا ولايتهم. (٤)
١١- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه عن زرارة بن أعين، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام) كيف أتمتع قال: تأتى الوقت فتلبى بالحجّ فاذا دخلت مكة طفت بالبيت و صلّيت الركعتين خلف المقام و سعيت بين الصفا و المروة و قصرت و أحللت من كل شيء و ليس لك أن تخرج من مكة حتى تحجّ. (٥)
١٢- عنه باسناده، عن محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لا
(١) الفقيه: ٢/ ٤٠٢.
(٢) الفقيه: ٢/ ٤٠٢.
(٣) الفقيه: ٢/ ٤٠٩.
(٤) علل الشرائع: ٢/ ٩٢.
(٥) التهذيب: ٥/ ٨٦.