مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٧ - ٢٤- باب الطواف و استلام الحجر
باللّه و كفرت بالطاغوت، و باللّات و العزّى، و بعبادة الشّيطان و بعبادة كلّ ندّ يدعى من دون اللّه» ثمّ ادن من الحجر، و استلمه بيمينك، ثمّ تقول «بسم اللّه و اللّه أكبر، اللّهم أمانتى أدّيتها و ميثاقى تعاهدته لتشهد عندك لى بالموافاة». (١)
٢- عنه، عن عدّة، عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) لا يستلم إلّا الرّكن الأسود و اليمانى، ثمّ يقبلهما و يضع خدّه عليهما و رأيت أبى يفعله. (٢)
٣- عنه، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علىّ بن النعمان، عن إبراهيم بن سنان، عن أبى مريم، قال: كنت مع أبى جعفر (عليه السلام) أطوف، فكان لا يمرّ فى طواف من طوافه بالرّكن اليمانى، الّا استلمه ثمّ يقول: اللّهم تب علىّ حتّى أتوب و اعصمنى حتّى لا أعود. (٣)
٤- عنه عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: من أين أستلم الكعبة إذا فرغت من طوافى؟ قال: من دبرها. (٤)
٥- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار، فيطوفوا بها ثمّ يأتونا فيخبرونا بولايتهم و يعرضوا علينا نصرهم. (٥)
٦- الصدوق باسناده، عن زرارة: ربّما طفت مع أبى جعفر (عليه السلام) و هو ممسك بيدى الطوافين و الثلاثة ثمّ ينصرف و يصلّى الرّكعات ستّا. (٦)
(١) الكافى: ٤/ ٤٠٣.
(٢) الكافى: ٤/ ٤٠٨.
(٣) الكافى: ٤/ ٤٠٩.
(٤) الكافى: ٤/ ٤١٠.
(٥) الكافى: ٤/ ٥٤٩.
(٦) الفقيه: ٢/ ٤٠٢.