مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٨ - ٤١- باب عمل النائحة
عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: احتجم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حجمه مولى لبنى بياضة و أعطاه و لو كان حراما ما أعطاه فلمّا فرغ قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أين الدم؟ قال: شربته يا رسول اللّه فقال: ما كان ينبغى لك أن تفعل و قد جعله اللّه عزّ و جلّ لك حجابا من النار فلا تعد (١)
. ٣- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عن كسب الحجّام، فقال: مكروه له أن يشارط و لا بأس عليك ان تشارطه، و تماكسه و إنمّا يكره له و لا بأس عليك (٢)
. ٤- الصدوق، أبى (رحمه الله)، قال حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن يحيى الخزاز، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): انى أعطيت خالتى غلاما و نهيتها أن تجعله حجاما أو قصابا أو صائغا (٣)
. ٤١- باب عمل النائحة
١ محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن على بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: مات الوليد بن المغيرة فقالت أمّ سلمة للنبىّ (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ آل المغيرة قد أقاموا مناحة فاذهب إليهم؟
فأذن لها فلبست ثيابها و تهيّأت و كانت من حسنها كأنّها جانّ، و كانت إذا قامت فأرخت شعرها جلّل جسدها و عقدت بطرفيه خلخالها فندبت ابن عمّها بين يدى
(١) الكافى: ٥/ ١١٦.
(٢) الكافى: ٥/ ١١٦ و الفقيه: ٣/ ١٦٠.
(٣) علل الشرائع: ٢/ ٢١٨.