مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٥ - ١٥- باب صلاة الجمعة
مسافر صلّى الجمعة رغبة فيها، و حبّا لها أعطاه اللّه عزّ و جلّ أجر مائة جمعة للمقيم (١)
. ٤٢- عنه، حدّثنا أبى (رحمه الله) قال: حدّثنا، علىّ بن ابراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن زرارة بن أعين قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إنّما فرض اللّه عزّ و جلّ على الناس من الجمعة الى الجمعة خمسا و ثلثين صلاة فيها صلاة واحدة فرضها اللّه فى جماعة و هى الجمعة و وضعها عن تسعة عن الصغير و الكبير و المجنون و المسافر و العبد و المرأة و المريض و الأعمى و من كان على رأس فرسخين (٢)
. ٤٣- عنه باسناده قال: قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): القنوت فى الوتر كقنوتك يوم الجمعة تقول فى دعاء القنوت: اللّهمّ ثمّ نورك فهديت، فلك الحمد ربّنا و بسطت يدك، فأعطيت، فلك الحمد ربّنا و عظّم حلمك فعفوت، فلك الحمد ربّنا وجهك أكرم الوجوه، وجهتك خير الجهات و عطيتك أفضل العطيات، و أهنأها، تطاع ربّنا فتشكر، و تعصى ربّنا فتغفر لمن شئت تجيب المضطرّ و تكشف الضرّ و تشفى السقيم و تنجى من الكرب العظيم، لا يجزى بآلائك أحد و لا يحصى نعمائك قول قائل:
اللّهم إليك رفعت الابصار، و نقلت الاقدام و مدّت الاعناق، و رفعت الأيدى، و دعيت بالألسن و تحوكم إليك فى الاعمال، ربّنا اغفر لنا و ارحمنا، و افتح بينا و بين خلقك بالحقّ و أنت خير الفاتحين.
اللّهمّ إليك نشكو غيبة نبيّنا، و شدّة الزّمان علينا، و وقوع الفتن و تظاهر الاعداء، و كثرة عدوّنا، و قلّة عددنا فاخرج ذلك يا ربّ بفتح منك تعجّله و نصر
(١) أمالى الصدوق: ٨.
(٢) أمالي الصدوق: ٢٣٤.