مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٥ - ٢٤- باب صلاة اللّيل
١٦- عنه، باسناده قال أبو جعفر (عليه السلام): القنوت فى يوم الجمعة تمجيد اللّه و الصلاة على نبىّ اللّه و كلمات الفرج، و القنوت فى الوتر كقنوتك يوم الجمعة، ثمّ تقول قبل دعائك لنفسك: «اللّهمّ تمّ نورك فهديت فلك الحمد ربّنا، و بسطت يدك فأعطيت فلك الحمد، ربّنا و عظم حلمك فعفوت فلك الحمد ربّنا، وجهك أكرم الوجوه، وجهتك خير الجهات، و عطيتك أفضل العطيّات و أهنؤها، تطاع ربّنا، فتشكر و تعصى ربّنا، فتغفر لمن شئت، تجيب المضطرّ و تكشف الضرّ و تشفى السقيم و تنجى من الكرب العظيم لا يجزى بآلائك أحد و لا يحصى نعمائك قول قائل.
اللّهمّ إليك رفعت الأبصار و نقلت الأقدام و مدّت الأعناق، و رفعت الأيدى، و دعيت بالألسن و إليك سرّهم و نجواهم فى الأعمال ربّنا اغفر لنا و ارحمنا و افتح بيننا و بين قومنا، بالحقّ و أنت خير الفاتحين.
اللّهمّ انّا نشكو إليك غيبة نبيّنا عنّا و شدّة الزّمان علينا و وقوع الفتن بنا، و تظاهر الأعداء علينا، و كثرة عدوّنا و قلّة عددنا فرّج ذلك يا ربّ بفتح منك تعجّله، و نصر منك تعزّه، و امام عدل تظهره، إله الحقّ ربّ العالمين، ثمّ تقول:
أستغفر اللّه ربّى و أتوب إليه- سبعين مرّة- و تعوّذ باللّه من النّار كثيرا (١)
. ١٧- عنه، باسناده، روى معروف بن خرّبوذ، عن أحدهما- يعنى أبا جعفر و أبا عبد اللّه (عليهما السلام)، قال: قل فى قنوت الوتر: «لا إله الّا اللّه الحليم الكريم، لا إله الّا اللّه العلىّ العظيم، سبحان اللّه ربّ السّماوات السبع و ربّ الأرضين السبع، و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم.
اللّهم أنت اللّه نور السماوات و الارض، و أنت اللّه زين السماوات و الأرض،
(١) الفقيه: ١/ ٤٨٧.