مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢ - ١٢- باب الركوع و السجود
٤- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن السندى بن الربيع، عن سعيد بن جناح، قال: كنت عند أبى جعفر (عليه السلام) فى منزله بالمدينة فقال مبتدئا: من أتمّ ركوعه لم تدخله و حشة فى القبر (١)
. ٥- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، و محمّد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن أبى جعفر الأحول، عن أبى عبيدة الحذّاء، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: و هو ساجد: «أسألك بحقّ حبيبك محمّد الّا بدّلت سيئاتى حسنات و حاسبتنى حسابا يسيرا» ثمّ قال فى الثانية: «أسألك بحقّ حبيبك محمّد الّا كفيتنى مؤونة الدّنيا و كلّ هول دون الجنّة».
و قال فى الثالثة: «أسألك بحقّ حبيبك محمّد لمّا غفرت لى الكثير من الذنوب و القليل و قبلت منّى عملى اليسير» ثمّ قال فى الرابعة: أسألك بحقّ حبيبك محمّد لمّا ادخلتنى الجنّة و جعلتنى من سكّانها و لمّا نجّيتنى من سفعات النّار برحمتك و صلّى اللّه على محمّد و آله» (٢)
. ٦- عنه جماعة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن علىّ بن أبى حمزة، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند عائشة ذات ليلة، فقام يتنفّل فاستيقظت عائشة فضربت بيدها فلم تجده، فظنّت أنّه قد قام الى جاريتها فقامت تطوف عليه فوطئت عنقه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو ساجد باك يقول: «سجد لك سوادى و خيالى و آمن بك فؤادى أبوء إليك بالنعم و أعترف لك بالذنب العظيم.
عملت سوء او ظلمت نفسى فاغفر لى انّه لا يغفر الذنب العظيم الّا أنت أعوذ بعفوك من عقوبتك و أعوذ برضاك من سخطك و أعوذ برحمتك من نقمتك، و أعوذ
(١) الكافى: ٣/ ٣٢١.
(٢) الكافى: ٣/ ٣٢٢.