مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧١ - ١٥- باب صلاة الجمعة
به دينك، و سنّة نبيّك حتّى لا يستخفى بشيء من الحقّ مخافة أحد من الخلق، اللّهم إنّا نرغب إليك فى دولة كريمة تعزّ بها الاسلام و أهله، و تذلّ بها النفاق و أهله و تجعلنا فيها من الدعاة الى طاعتك و القادة فى سبيلك، و ترزقنا بها كرامة الدنيا و الآخرة اللّهمّ ما حمّلتنا من الحقّ فعرّفناه و ما قصرنا عنه فعلّمناه.
ثمّ يدعو اللّه على عدوّه و يسأل لنفسه و أصحابه، ثمّ يرفعون أيديهم فيسألون اللّه حوائجهم، كلّها حتّى اذا فرغ من ذلك قال: اللّهمّ استجب لنا- و يكون آخر كلامه أن يقول: إنّ اللّه يأمر بالعدل و الإحسان، و ايتاء ذى القربى، و ينهى عن الفحشاء و المنكر و البغى يعظكم لعلّكم تذكّرون، ثمّ يقول: اللّهمّ اجعلنا ممّن تذكر فتنفعه الذكرى ثمّ ينزل (١)
. ٢٥- عنه، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن جميل، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: انّ اللّه أكرم بالجمعة المؤمنين فسنّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بشارة لهم، و المنافقين توبيخا للمنافقين، و لا ينبغى تركها فمن تركها متعمّدا فلا صلاة له (٢)
. ٢٦- عنه، عن جماعة، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة أو عن محمّد بن سنان، عن ابن مسكان، عن عبد اللّه بن عجلان، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إذا كنت شاكّا فى الزوال فصلّ ركعتين، فاذا استيقنت فابدأ بالفريضة (٣)
. ٢٧- عنه، عن محمّد بن أبى عبد اللّه، عن محمّد بن حسّان، عن الحسن بن الحسين، عن على بن عبد اللّه، عن يزيد بن إسحاق، عن هارون بن خارجة، عن
(١) الكافى: ٣/ ٤٢٢.
(٢) الكافى: ٣/ ٤٢٥.
(٣) الكافى: ٣/ ٤٢٨.