مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣ - ١٢- باب الركوع و السجود
بك منك لا أبلغ مدحك و الثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك استغفرك و أتوب إليك، فلمّا انصرف قال: يا عائشة لقد أوجعت عنقى أىّ شيء خشيت؟ أن أقوم إلى جاريتك (١)
. ٧- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عمّن ذكره، عن محمّد بن أبى حمزة، عن أبيه قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): من قال فى ركوعه و سجوده و قيامه: «صلّى اللّه على محمّد و آل محمّد» كتب اللّه له بمثل الركوع و السجود و القيام (٢)
. ٨- عنه فى حديث، و كان أبو جعفر (عليه السلام) يقول و هو ساجد: «لا إله الّا أنت حقّا حقّا سجدت لك يا ربّ تعبّدا و رقّا يا عظيم إنّ عملى ضعيف فضاعفه لى يا كريم يا حنّان اغفر لى ذنوبى و جرمى و تقبّل عملى يا كريم يا جبّار أعوذ بك من أن أخيب أو أحمل ظلما، اللّهمّ منك النعمة و أنت ترزق شكرها و عليك يكون ثواب ما تفضّلت به من ثوابها بفضل طولك و بكريم عائدتك (٣)
. ٩- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علىّ بن الحكم، عن عثمان بن عبد الملك، عن أبى بكر الحضرمى قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): تدرى أىّ شيء حدّ الرّكوع و السجود؟ قلت: لا قال: تسبّح فى الركوع ثلاث مرّات «سبحان ربّى العظيم و بحمده» و فى السجود «سبحان ربّى الأعلى و بحمده» ثلاث مرّات، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته و من نقص ثنتين نقص ثلثى صلاته و من لم يسبح فلا صلاة له (٤)
. ١٠- عنه، عن علىّ بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن مروك بن عبيد، عن
(١) الكافى: ٣/ ٣٢٤.
(٢) الكافى: ٣/ ٣٢٤.
(٣) الكافى: ٣/ ٣٢٧.
(٤) الكافى: ٣/ ٣٢٩.