مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٨ - ٢٤- باب صلاة اللّيل
انّ من عبادى المؤمنين لمن يجتهد فى عبادتى فيقوم من رقاده و لذيذ وساده، فيتهجّد فى اللّيالى و يتعب نفسه فى عبادتى فأضربه بالنعاس اللّيلة و اللّيلتين نظرا منّى له و إبقاء عليه.
فينام حتّى يصبح و يقوم و هو ماقت لنفسه زار عليها و لو اخلّى بينه و بين ما يريد من عبادتى، لدخله من ذلك العجب، فيصيّره العجب الى الفتنة بأعماله و رضاه عن نفسه، حتّى يظنّ أنّه قد فاق العابدين، و جاز فى عبادته حدّ التقصير، فيتباعد منّى عند ذلك و هو يظنّ أنّه يتقرّب الىّ (١)
. ٢٥- عنه، أبى (رحمه الله) قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن اسماعيل بن بزيع، عن عمر بن اذينة، عن حمران، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا يبيتنّ الرجل و عليه وتر (٢)
. ٢٦- عنه، حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، رضى اللّه عنه قال حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبى عمير، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة بن أعين، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فلا يبيتنّ الّا بوتر (٣)
. ٢٧- عنه، حدّثنا محمّد بن الحسن، قال حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن ابراهيم بن هاشم، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: اذا سجد أحدكم، فليباشر بكفّيه الارض، لعلّ اللّه يصرف عنه الغلّ يوم القيامة (٤)
.
(١) التوحيد: ٤٠٤.
(٢) علل الشرائع: ٢/ ٢٠.
(٣) علل الشرائع: ٢/ ٢٠.
(٤) علل الشرائع: ٢/ ٢٠.