مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٧ - ٣٠- باب دخول مكة المكرمة
٣٠- باب دخول مكة المكرمة
١ البرقي، عن أبيه عن محمّد بن علىّ، عن المفضّل بن صالح، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: من دخل مكة بسكينة غفر اللّه ذنوبه. (١)
٢- محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد، عن الوشّاء، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبى العلاء عن أبى عبد اللّه، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: لم يكن لدور مكة أبواب و كان أهل البلدان يأتون بقطرانهم، فيدخلون فيضربون بها،. كان أوّل من بوّبها معاوية. (٢)
٣- الصدوق باسناده قال: سأل محمّد بن مسلم أبا جعفر (عليه السلام)، هل يدخله الرّجل مكة بغير إحرام؟ قال: لا إلّا مريض أو من به بطن. (٣)
٤- عنه حدثنا محمّد بن الحسن قال: حدثنا محمّد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن على بن مهزيار عن فضالة عن أبان، عن فضيل عن أبى جعفر (عليه السلام) قال إنّما سميت مكة بكة لأنّه تبك بها الرجال و النساء و المرأة تصلّى بين يديك، و عن يمينك، و عن شمالك و عن يسارك و معك، و لا بأس بذلك إن، ما يكره فى ساير البلدان. (٤)
٥- عنه أبى رحمة اللّه قال: حدّثنا على بن سليمان الرازى، قال حدثنا محمّد ابن خالد الخزاز عن العلاء عن محمّد بن مسلم عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: و لا ينبغى للرجل أن يقيم بمكة سنة قلت: فكيف يصنع قال يتحوّل عنها إلى غيرها. لا ينبغى لأحد أن يرفع بناء فوق الكعبة. (٥)
(١) المحاسن: ٦٧.
(٢) الكافى: ٤/ ٢٤٤.
(٣) الفقيه: ٢/ ٢٧٩.
(٤) علل الشرائع: ٢/ ٨٤.
(٥) علل الشرائع: ٢/ ١٣١ و التهذيب: ٥/ ٤٢٠.