مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٥ - ١- باب البيت العتيق
مواجا ثم دحى الأرض من تحته و هو قول اللّه عزّ و جلّ: «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً». (١)
٤- أبو جعفر الصدوق باسناده قال أبو جعفر (عليه السلام): لما أراد اللّه عزّ و جلّ أن يخلق الأرض، أمر الرياح الأربع، فضربن متن الماء حتّى صار موجا، ثم أزبد، فصار زبدا واحدا، فجمعه فى موضع البيت، ثم جعله جبلا من زبد، ثم دحا الأرض من تحته و هو قول اللّه عزّ و جلّ «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً» فأوّل بقعة خلقت من الأرض الكعبة، ثم مدّت الأرض منها. (٢)
٥- عنه باسناده قال: و فى رواية عيسى بن عبد اللّه الهاشمى، عن أبيه، عن أبى عبد اللّه عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان موضع الكعبة ربوة من الأرض بيضاء تضىء كضوء الشمس و القمر، حتى قتل ابنا آدم أحدهما صاحبه، فاسودّت، فلما نزل آدم (عليه السلام) رفع اللّه عزّ و جلّ له الارض كلها حتّى رآها، ثم قال: هذه لك كلّها، قال: يا ربّ ما هذه الأرض البيضاء المنيرة، قال: هى حرمى فى أرضى قد جعلت عليك أن تطوف بها كلّ يوم سبعمائة طواف. (٣)
٦- عنه أبى (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن ابراهيم بن مهزيار، عن أخيه، عن حماد، عن أبان بن عثمان، عمن أخبره، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: لم سميت البيت العتيق؟ قال: لأنّه حرّ عتيق من الناس و لم يملكه أحد. (٤)
(١) الكافى: ٤/ ١٨٩.
(٢) الفقيه: ٢/ ٢٤١.
(٣) الفقيه: ٢/ ٢٤٢.
(٤) علل الشرائع: ٢/ ٨٥.