مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٥ - ٢٣- باب التلبية و الاحرام
حمران بن أعين، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن التلبية فقال لى: لبّ بالحج، فاذا دخلت مكة، طفت بالبيت و صلّيت و أحللت. (١)
١١- عنه باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن عبد الملك ابن أعين، قال: حج جماعة من أصحابنا فلمّا وافوا المدينة و دخلوا على أبى جعفر (عليه السلام)، فقالوا: إن زرارة أمرنا بأن نهلّ بالحج إذا أحرمنا فقال لهم: تمتّعوا فلمّا خرجوا من عنده دخلت عليه فقلت له: جعلت فداك و اللّه لئن لم تخبرهم بما أخبرت به زرارة ليأتين الكوفة و ليصبحن بها كذّابا قال: ردّهم علىّ قال: فدخلوا عليه فقال: صدق زرارة ثم قال: أما و اللّه لا يسمع هذا بعد اليوم أحد منّى (٢)
. ١٢- عنه باسناده عن صفوان، عن جميل بن دراج، و ابن أبى نجران، عن محمّد بن حمران جميعا عن إسماعيل الجعفى، قال: خرجت أنا و ميسر و أناس من أصحابنا فقال لنا زرارة: لبّوا بالحجّ، فدخلنا على أبى جعفر (عليه السلام) فقلنا له: أصلحك اللّه إنّا نريد الحجّ، و نحن قوم صرورة أو كلّنا صرورة فكيف نصنع؟ فقال: لبّوا بالعمرة فلمّا خرجنا قدم عبد الملك بن أعين فقلت له: أ لا تعجب من زرارة؟ قال لنا:
لبّوا بالحجّ و إنّ أبا جعفر (عليه السلام) قال لنا: لبّوا بالعمرة.
فدخل عليه عبد الملك ابن أعين فقال له: إن اناسا من مواليك أمرهم زرارة أن يلبّوا بالحجّ عنك و أنّهم دخلوا عليك فأمرتهم أن يلبّوا بالعمرة، فقال أبو جعفر (عليه السلام): يريد كلّ انسان منهم أن يسمع على حدة، أعدهم علىّ فدخلنا فقال: لبّوا بالحج، فانّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لبّى بالحجّ. (٣)
١٣- عنه باسناده، عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، عن عبد اللّه بن
(١) التهذيب: ٥/ ٨٦.
(٢) التهذيب: ٥/ ٨٦.
(٣) التهذيب: ٥/ ٨٧.