مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٠ - ١٥- باب صلاة الجمعة
سبقهم الى الجمعة (١)
. ٦١- عنه باسناده، قال الباقر (عليه السلام): صلاة الجمعة فريضة و الاجتماع إليها فريضة مع الإمام، فان ترك رجل من غير علة ثلاث جمع فقد ترك ثلاث فرائض و لا يدع ثلاث فرائض من غير علّة، إلّا منافق (٢)
. ٦٢- عنه باسناده، قال (عليه السلام) من ترك الجمعة ثلثا متوالية لغير علة طبع اللّه على قلبه، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم الجمعة سيّد الايّام يضاعف فيه الحسنات و يرفع فيه الدرجات، و يستجاب فيه الدعوات و يكشف فيه الكربات، و يقضى فيه حوائج العظام، و هو يوم المزيد للّه فيه و طلقاء من النار، ما دعا فيه أحد من الناس و عرف حقّه و حرمته، إلّا كان حقّا على اللّه تعالى أن يجعله من عتقائه و طلقائه من النار، فان مات فى يومه أو ليلته، مات شهيدا، و بعث آمنا و ما استخفّ أحد بحرمته و ضيّع حقّه الّا كان حقّا على اللّه تعالى أن يصليه نار جهنّم الّا أن يتوب (٣)
. ٦٣- روى المجلسى، عن كتاب العروس، باسناده، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال ليس تكون جمعة الّا بخطبة، و اذا كان بين الجماعتين فى الجمعة ثلاثة أميال، فلا بأس أن يجمع هؤلاء و هؤلاء (٤)
. ٦٤- عنه، عن كتاب العروس: للشيخ الفقيه أبى محمّد جعفر بن أحمد بن علىّ القمى، باسناده، عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: فرض اللّه على الناس، من الجمعة الى الجمعة خمسا و ثلاثين صلاة منها واحدة فرضها فى جماعة و هى الجمعة و وضعها عن تسعة، عن الصغير، و الكبير، و المجنون، و المسافر، و العبد و المريض
(١) روضة الواعظين: ٢٨٠.
(٢) روضة الواعظين: ٢٨٠.
(٣) روضة الواعظين: ٢٨٠.
(٤) بحار الانوار: ٨٩/ ١٨٢.