مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٠ - ١- باب فضائل شهر رمضان
كتاب الصوم
١- باب فضائل شهر رمضان
١- الصفّار، حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، قال: حدّثنى أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن هشام بن سالم، عن سعد، عن أبى جعفر (عليه السلام)- قال: نحن عنده ثمانية رجال فذكرنا رمضان، فقال لا تقولوا هذا رمضان و لا ذهب رمضان و لا جاء رمضان فان رمضان اسم من أسماء اللّه لا يجىء و لا يذهب و إنمّا يجىء و يذهب الزائل و لكن قولوا شهر رمضان فالشهر المضاف إلى الاسم و الاسم اللّه و هو الشهر الّذي انزل فيه القرآن جعله اللّه مثلا فى هذا المكان فى الأصل لا يفعل الخروج فى شهر رمضان لزيارة الائمّة (عليهم السلام) وعيدا.
ألا و من خرج فى شهر رمضان من بيته فى سبيل اللّه و نحن، سبيل اللّه الّذي من دخل عليه يطاف بالحصن، و الحصن هو الامام فيكبّر عند رؤيته كانت له يوم القيامة صخرة أثقل فى ميزانه من السماوات السبع و الارضين السبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ما تحتهنّ، قلت يا با جعفر (عليه السلام) و ما الميزان فقال إنّك قد ازددت قوّة و نظر ايا سعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الصخرة و نحن الميزان و ذلك قول اللّه فى الامام «لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ».
قال و من كبّر بين يدى الامام، و قال: لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له، كتب اللّه له رضوانه الاكبر و من كتب اللّه رضوانه الاكبر يجب أن يجمع بينه و بين ابراهيم