مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٢ - ١- باب فضائل شهر رمضان
غنى بكم عن أربع خصال خصلتين ترضون اللّه بهما و خصلتين لا غنى بكم عنهما فأمّا اللّتان ترضون اللّه عزّ و جلّ بهما فشهادة أن لا إله الّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه و أمّا اللّتان لا غنى بكم عنهما فتسألون اللّه فيه حوائجكم و الجنّة و تسألون العافية و تعوذون به من النار (١)
. ٣- عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن سيف بن عميرة عن عبيد اللّه بن عبد اللّه عن رجل، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لمّا حضر شهر رمضان و ذلك فى ثلاث بقين من شعبان لبلال: ناد فى الناس فجمع الناس، ثمّ صعد المنبر، فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال:
أيّها الناس إنّ هذا الشهر قد خصّكم اللّه به، و حضركم، و هو سيّد الشهور ليلة فيه خير من ألف شهر تغلق فيه أبواب النار و تفتح فيه أبواب الجنان فمن أدركه و لم يغفر له فأبعده اللّه و من أدرك والديه، و لم يغفر له فأبعده اللّه، و من ذكرت عنده فلم يصلّ علىّ فلم يغفر اللّه له فأبعده اللّه (٢)
. ٤- عنه، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، يقبل بوجهه الى الناس فيقول: يا معشر الناس اذا طلع هلال شهر رمضان غلّت مردة الشياطين، و فتحت أبواب السماء و أبواب الجنان، و أبواب الرحمة، و غلقت أبواب النار و استجيب الدعاء.
كان للّه فيه عند، كلّ فطر عتقاء يعتقهم اللّه من النار و ينادى مناد كلّ ليلة هل من سائل هل من مستغفر، اللّهم أعط كلّ منفق خلفا و أعط كلّ ممسك تلفا
(١) الكافى: ٤/ ٦٦.
(٢) الكافى: ٤/ ٦٧.