مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٨ - ١٠- باب ليالى القدر
١٠- باب ليالى القدر
١- محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن محمّد، عن صالح بن أبى حماد، عن الحسن ابن على، عن ابن سنان، عن أبى شعيب المحاملى، عن حمّاد بن عثمان، عن الفضيل بن يسار، قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) اذا كانت ليلة احدى و عشرين و ليلة ثلاث و عشرين أخذ فى الدعاء حتّى يزول الليل فاذا زال اللّيل صلّى (١)
. ٢- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن الفضيل و زرارة و محمّد بن مسلم، عن حمران أنّه سأل أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ» قال: نعم ليلة القدر و هى فى كلّ سنة فى شهر رمضان فى العشر الأواخر فلم ينزل القرآن الّا فى ليلة القدر، قال اللّه عزّ و جلّ: «فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ» قال: يقدر فى ليلة القدر كلّ شيء يكون فى تلك السنة الى مثلها من قابل، خير و شرّ و طاعة و معصية و مولود و أجل أو رزق.
فما قدّر فى تلك السنة و قضى فهو المحتوم و للّه عزّ و جل فيه المشيئة قال:
قلت: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» أىّ شيء عنى بذلك فقال: العمل الصالح فيها من الصلاة و الزكاة و أنواع الخير خير من العمل فى ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، و لو لا ما يضاعف اللّه تبارك و تعالى للمؤمنين ما بلغوا و لكنّ اللّه يضاعف لهم الحسنات بحبّنا (٢)
. ٣- الصدوق باسناده، روى زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّ النبيّ
(١) الكافى: ٤/ ١٥٥ و الخصال: ٥١٩.
(٢) الكافى: ٤/ ١٥٧ و الفقيه: ٢/ ١٥٨.