مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٧ - ٢٨- باب صلاة الحوائج
الاستخارة فقرأ فيهما سورة الحشر و سورة الرّحمن، ثمّ يقرأ المعوّذتين و قل هو اللّه أحد، إذا فرغ و هو جالس فى دبر الركعتين ثمّ يقول:
«اللّهمّ إن كان كذا و كذا خيرا لى فى دينى و دنياى و عاجل أمرى و آجله، فصلّ على محمّد و آله و سيّره لى على أحسن الوجوه و اجملها، اللّهمّ و ان كان كذا و كذا شرّا لى فى دينى و دنياى و آخرتى و عاجل أمرى و آجله، فصلّ على محمّد و اصرفه عنّى ربّ صلّ على محمّد و آله و أعزم لى على رشدى و ان كرهت ذلك أو أبته نفسى (١)
. ٢٨- باب صلاة الحوائج
١- محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن أبى داود، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا رسول اللّه إنّى ذو عيال و علىّ دين و قد اشتدّت حالى، فعلّمنى دعاء إذا دعوت به رزقنى اللّه ما أقضى به دينى و أستعين به على عيالى فقال: يا عبد اللّه توضّأ و أسبغ وضوئك ثمّ صلّ ركعتين تتمّ الركوع و السجود فيهما ثمّ قل:
يا ماجد يا واحد يا كريم أتوجّه إليك بمحمّد نبيك نبىّ الرحمة يا محمّد يا رسول اللّه انّى أتوجّه بك إلى اللّه ربّك و ربّ كلّ شيء أن تصلّى على محمّد و على أهل بيته و أسألك نفحة من نفحاتك و فتحا يسيرا و رزقا واسعا ألمّ به شعثى و أقضى به دينى و أستين به على عيالى (٢)
. ٢- عنه باسناده، عن أبى اسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن شرحبيل
(١) الكافى: ٣/ ٤٧٠.
(٢) الكافى: ٣/ ٤٧٣.