مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٢ - ٤٢- باب القيام و القعود
فخذيك قبالة ركبتيك، و ليكن نظرك الى موضع سجودك.
فاذا ركعت فصفّ فى ركوعك بين قدميك، تجعل بينهما قدر شبر، و تمكّن راحتيك من ركبتيك، و تضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى، و بلغ أطراف أصابعك عين الركبة، و فرّج أصابعك اذا وضعتها على ركبتيك، فاذا وصلت أطراف أصابعك فى ركوعك الى ركبتيك أجزأك و أحبّ الىّ أن تمكّن كفيك من ركبتيك، فتجعل أصابعك فى عين الركبة و تفرّج بينهما و أقم صلبك و مدّ عنقك، و ليكن نظرك الى ما بين قدميك.
فاذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتكبير و خرّ ساجدا و ابدأ بيديك تضعهما على الأرض، قبل ركبتيك تضعهما معا و لا تفرش ذراعيك افتراش السبع ذراعيه و لا تضعن ذراعيك على ركبتيك و فخذيك، و لكن تجنّح بمرفقيك، و لا تلصق كفيك بركبتيك، و لا تدنهما من وجهك بين ذلك حيال منكبيك، و لا تجعلهما بين ركبتيك، و لكن تحرّفهما عن ذلك شيئا و أبسطهما على الارض بسطا و أقبضهما إليك قبضا.
إن كان تحتهما ثوب، فلا يضرّك و ان أفضيت بهما الى الارض فهو أفضل و لا تفرجنّ بين أصابعك فى سجودك و لكن ضمّهنّ جميعا قال: و اذا قعدت فى تشهدك فالصق ركبتيك بالارض و فرج بينهما شيئا و ليكن ظاهر قدمك اليسرى على الأرض، و ظاهر قدمك اليمنى على باطن قدمك اليسرى و أليتاك على الأرض و طرف ابهامك اليمنى على الأرض و إيّاك و القعود على قدميك فتتأذّى بذلك و لا تكن قاعدا على الأرض فتكون إنمّا قعد بعضك (١)
.
(١) الكافى: ٣/ ٣٣٤.