مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٣ - ٦- باب زيارة الحسين
اللّهم خصّ أنت أول ظالم باللّعن منّى و ابدأ اوّلا ثمّ الثانى ثمّ الثالث و الرّابع، اللّهم العن يزيد بن معاوية خامسا و العن عبيد اللّه بن زياد و ابن مرجانة و عمر بن سعد و شمرا و آل أبى سفيان و آل زياد و آل مروان إلى يوم القيمة.
ثمّ تسجد و تقول: اللّهم لك الحمد حمد الشّاكرين لك على مصابهم، و الحمد للّه على عظيم رزيّتى، اللّهم ارزقنى شفاعة الحسين يوم الورود، و ثبّت لى قدم صدق عندك مع الحسين و أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين (عليه السلام).
قال: علقمة قال أبو جعفر (عليه السلام) إن استطعت أن تزروه فى كل يوم بهذه الزّيارة فى دارك فافعل فلك ثواب جميع ذلك. (١)
١١- عنه باسناده، عن محمّد بن مارد التميمى، قال: قال لنا أبو جعفر (عليه السلام): من زار قبر الحسين (عليه السلام) فى النّصف من شعبان غفرت له ذنوبه و لم يكتب عليه سيئة فى سنته حتّى يحول عليه الحول فان زاده فى السنة الثانية غفرت له ذنوبه. (٢)
١٢- ابن قولويه حدّثنى أبو العباس الرزّاز، عن ابن أبى الخطاب، قال حدّثنى محمد بن الفضيل، عن محمّد بن مضارب، عن مالك الجهنى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال قال: يا مالك انّ اللّه تبارك و تعالى لمّا قبض الحسين (عليه السلام) بعث إليه أربعة ألف ملك شعثا غيرا يبكونه إلى يوم القيمة، فمن زاره عارفا بحقّه غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر و كتب له حجّة و لم يزل محفوظا حتّى يرجع إلى أهله، قال: فلمّا مات مالك و قبض أبو جعفر (عليه السلام) دخلت على أبى عبد اللّه فأخبرته بالحديث فلمّا انتهيت الى حجّة قال و عمرة يا محمّد. (٣)
١٣- عنه حدّثنى الحسن بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى، عن أبيه، عن
(١) مصباح المتهجدين: ٥٣٨- ٥٤٢.
(٢) مصباح المتهجدين: ٥٧٦.
(٣) كامل الزيارات: ١٩٢.