الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٤١٠ - فصل في التخطئة و التصويب
ضرورة خفة مئونة الاجتهاد فى الصدر الاول و عدم حاجته الى كثير مما يحتاج اليه فى الازمنة اللاحقة مما لا يكاد يحقق و يختار عادة إلّا بالرجوع الى ما دوّن فيه من الكتب الاصولية.
فصل اتفقت الكلمة على التخطئة فى العقليات
كثرة التعب لكثرة آراء المجتهدين حتى يتمكن من استخلاص الحق بنظره، و في زمان ليس كذلك و بعض الاشخاص لهم من صفاء الذهن ما يكفيهم أقل تعب و عناء بخلاف بعض الاشخاص الآخرين.
(ضرورة خفة مئونة الاجتهاد في الصدر الاول) لحضور الامام (عليه السلام) و عدم جمع الاحكام، فكان مجال البراءة بالنسبة اليهم وسيعا (و عدم حاجته) أي المجتهد (الى كثير مما يحتاج اليه في الازمنة اللاحقة مما لا يكاد يحقق) و ينضج (و يختار) أي يصح الاختيار للنتيجة (عادة إلّا بالرجوع الى ما دوّن فيه من الكتب الاصولية).
ثم لا يخفى ان الاجتهاد يحتاج الى مقدار من علم الفلك لتحقيق القبلة، و مقدار من الحساب لمسائل الارث، و مقدار من الهندسة لتحديد الاحواض و ما أشبه.
[فصل]: في التخطئة و التصويب
«فصل» في التخطئة و التصويب (اتفقت الكلمة) من الشيعة و السنة (على التخطئة في العقليات) فالاحكام العقلية- كوجود اللّه سبحانه و صفاته و النبوة و الامامة و المعاد و الامور المرتبطة بعالم الآخرة و ما أشبه- هي حقائق قد تصل اليها الافهام فيكون الفكر و النظر صوابا و قد