الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ١٤٣ - «ازاحة وهم» في تعارض الاستصحابين
و ان حكمه بتلك المرتبة التى كان مع ذاك الوقت و ان لم يكن بعده باقيا قطعا، إلّا أنه يحتمل بقاؤه بما دون تلك المرتبة من مراتبه، فيستصحب فتأمل جيدا.
(ازاحة وهم)
آخر (و) في (ان حكمه بتلك المرتبة) الاكيدة (التي كان مع ذاك الوقت و ان لم يكن بعده باقيا قطعا، إلّا أنه يحتمل بقاؤه) أي بقاء ذلك الحكم (بما دون تلك المرتبة) بمرتبة ضعيفة (من مراتبه) أي من مراتب الحكم (فيستصحب- فتأمل جيدا).
و بهذا تحقق ان الاستصحاب يجري في صورتين: صورة الظرفية للزمان، و صورة الشك في انه على نحو تعدد المطلوب أو وحدته.
«ازاحة وهم» [في تعارض الاستصحابين]
ذكر الفاضل النراقي (ره) انه لو تطهر الانسان ثم خرج منه مذي يشك في كونه ناقضا أم لا يتعارض هنا استصحابان: استصحاب الطهارة، و استصحاب عدم جعل الوضوء سببا للطهارة بعد المذي، و هكذا اذا غسل الثوب النجس بالماء مرة- اذا شك في لزوم الغسل مرة أو مرتين- فانه يتعارض استصحاب النجاسة و استصحاب عدم جعل الشارع الملاقاة سببا للنجاسة بعد الغسل مرة.
ثم جعل الفاضل (ره) استصحاب عدم الرافعية للمذي و الغسل مرة حاكما على ذينك الاستصحابين المتعارضين، ثم ذكر أن التعارض و الحكومة انما هو