الوصول إلى كفاية الأصول
(١)
مقدمة الشارح
٥ ص
(٢)
تتمة المقصد السابع
٧ ص
(٣)
فصل فى الاستصحاب
٧ ص
(٤)
كون الاستصحاب من المسائل الاصولية
١١ ص
(٥)
استصحاب الحكم
١٥ ص
(٦)
أدلة حجية الاستصحاب
٢٣ ص
(٧)
الوجه الاول استقرار بناء العقلاء على العمل على طبق الحالة السابقة
٢٣ ص
(٨)
الوجه الثاني انّ الثبوت في السابق موجب للظن به في اللاحق
٢٦ ص
(٩)
الوجه الثالث دعوى الاجماع عليه
٢٧ ص
(١٠)
الوجه الرابع الاخبار المستفيضة
٢٩ ص
(١١)
الشك فى المقتضى و المانع
٣٩ ص
(١٢)
المراد من نقض اليقين
٤٣ ص
(١٣)
الاحكام الوضعية
٧٨ ص
(١٤)
«وهم و دفع»
٩٩ ص
(١٥)
تنبيهات الاستصحاب
١٠٦ ص
(١٦)
التنبيه «الاول» في اعتبار فعلية اليقين و الشك في جريان الاستصحاب
١٠٧ ص
(١٧)
التنبيه «الثانى» هل يكفي في صحة الاستصحاب الشك في بقاء شيء على تقدير ثبوته و ان لم يحرز ثبوته
١١٠ ص
(١٨)
التنبيه «الثالث» في أقسام الاستصحاب الكلي
١١٦ ص
(١٩)
التنبيه «الرابع» في جريان الاستصحاب فى الامور التدريجية
١٢٧ ص
(٢٠)
استصحاب الامور التدريجية
١٣٣ ص
(٢١)
استصحاب المقيد بالزمان
١٣٧ ص
(٢٢)
«ازاحة وهم» في تعارض الاستصحابين
١٤٣ ص
(٢٣)
التنبيه «الخامس» في الاستصحاب التعليقي
١٤٥ ص
(٢٤)
التنبيه «السادس» استصحاب الشرائع السابقة
١٥٣ ص
(٢٥)
التنبيه «السابع» فى الاصل المثبت
١٦٣ ص
(٢٦)
التنبيه «الثامن» في بيان موارد ليست من الاصل المثبت
١٧٥ ص
(٢٧)
التنبيه «التاسع» ترتيب الآثار العقلية
١٨٣ ص
(٢٨)
التنبيه «العاشر» عدم الاعتبار بالحكم السابق
١٨٦ ص
(٢٩)
التنبيه «الحادى عشر» فى مجهولى التاريخ
١٨٨ ص
(٣٠)
فيما لو علم تاريخ أحدهما
٢٠٤ ص
(٣١)
التنبيه «الثانى عشر» في بيان عدم صحة استصحاب الكتابي لنبوة الانبياء السالفين
٢٠٩ ص
(٣٢)
التنبيه «الثالث عشر» في كون الزمان قد يكون مفردا و قد يكون ظرفا
٢٢٠ ص
(٣٣)
التنبيه «الرابع عشر» فى ان الشك أعم من الظن
٢٢٧ ص
(٣٤)
«تتمة» للاستصحاب
٢٣٣ ص
(٣٥)
«المقام الاول» في انه يعتبر في جريان الاستصحاب بقاء الموضوع السابق
٢٣٣ ص
(٣٦)
المقام الثاني في ان الامارات مقدمة على الاستصحاب
٢٤٣ ص
(٣٧)
خاتمة النسبة بين الاستصحاب و سائر الاصول العملية
٢٥٠ ص
(٣٨)
«تذنيب» في بيان النسبة بين الاستصحاب و بين قاعدة الفراغ و التجاوز و اصالة الصحة
٢٦٢ ص
(٣٩)
المقصد الثامن فى تعارض الادلة و الامارات
٢٧٠ ص
(٤٠)
فصل فى تعريف التعارض
٢٧٠ ص
(٤١)
حكومة الامارات على الاصول
٢٧٥ ص
(٤٢)
«فصل» فى اصالة التساقط
٢٨٢ ص
(٤٣)
فصل في بيان القاعدة الثانوية في باب تعارض الاخبار
٢٩٥ ص
(٤٤)
التخيير و الترجيح
٣٠٤ ص
(٤٥)
وجوه الترجيح
٣١٤ ص
(٤٦)
فصل في التعدي عن المرجحات المنصوصة
٣٢٠ ص
(٤٧)
«فصل» في ان أخبار العلاج هل تعم موارد الجمع العرفي أيضا أم هى خاصة بما لا يمكن الجمع العرفي فيه؟
٣٣٠ ص
(٤٨)
«فصل» في بيان المرجحات التي ذكروها لتقديم بعض الظواهر على بعض
٣٣٧ ص
(٤٩)
«فصل» في انقلاب النسبة بين الأدلة
٣٤٥ ص
(٥٠)
(فصل) في معنى الترجيح
٣٥٥ ص
(٥١)
الترتيب بين المرجحات
٣٥٨ ص
(٥٢)
فى المرجح الجهتى
٣٧٠ ص
(٥٣)
«فصل» في المرجحات غير المنصوصة
٣٧٥ ص
(٥٤)
الترجيح بالكتاب و السنة
٣٨١ ص
(٥٥)
أما الخاتمة فهي فيما يتعلق بالاجتهاد و التقليد و فيها فصول
٣٨٦ ص
(٥٦)
فصل في معنى الاجتهاد
٣٨٦ ص
(٥٧)
«فصل» في الاجتهاد المطلق و التجزى
٣٩١ ص
(٥٨)
فصل في ذكر العلوم التي يحتاج الاجتهاد اليها
٤٠٧ ص
(٥٩)
فصل في التخطئة و التصويب
٤١٠ ص
(٦٠)
فصل في بيان وجوب القضاء و الاعادة بالنسبة الى الاعمال السابقة اذا تبدل الاجتهاد الى اجتهاد ثان
٤١٦ ص
(٦١)
فصل في التقليد
٤٢٥ ص
(٦٢)
فصل في تقليد الاعلم
٤٣٤ ص
(٦٣)
فصل في اشتراط حياة المفتي
٤٤٢ ص
(٦٤)
فى تقليد الميت
٤٤٧ ص
(٦٥)
فهرس الكتاب
٤٥٦ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص

الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٢٦٢ - «تذنيب» في بيان النسبة بين الاستصحاب و بين قاعدة الفراغ و التجاوز و اصالة الصحة

فى أطراف العلم بالتكليف فعلا أصلا و لو فى بعضها لوجوب الموافقة القطعية له عقلا، ففى جريانه لا محالة يكون محذور المخالفة القطعية أو الاحتمالية كما لا يخفى.

(تذنيب)


(في) القسم الرابع الذي يلزم منه مخالفة عملية، كما لو علم سابقا بطهارة الإناءين ثم علم بنجاسة أحدهما، فانه لا يجرى الاستصحاب في أحدهما لاستلزامه المخالفة الاحتمالية، و لا في كليهما لاستلزامه المخالفة القطعية.

و قد سبق في مبحث العلم الاجمالي من عدم جواز المخالفة العملية الاحتمالية و المخالفة العملية القطعية، فلا يجري الاستصحاب في‌ (أطراف العلم بالتكليف فعلا أصلا) أى ما علمنا بتكليف فعلي فيه‌ (و لو في بعضها) أى بعض الاطراف‌ (لوجوب الموافقة القطعية له) أى للعلم بالتكليف‌ (عقلا) لالزام العقل باطاعة المولى التي لا تتحقق إلّا بالموافقة القطعية (ففي جريانه) أي الاستصحاب‌ (لا محالة يكون محذور المخالفة القطعية) اذا جرى في جميع الاطراف‌ (أو الاحتمالية) اذا جرى في بعضها (كما لا يخفى).

فتحقق ان في قسم من الاقسام الاربعة يجرى الاستصحاب في كليهما- و هو صورة دوران الامر بين المحذورين- و في قسم لا يجري في كليهما- و هو صورة العلم بتكليف فعلي- و في قسم يجري في أحدهما- و هو السببي و المسببي- و في قسم يتخير بينهما- و هو صورة التزاحم.

«تذنيب» في بيان النسبة بين الاستصحاب و بين قاعدة الفراغ و التجاوز و اصالة الصحة