الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٤٢٥ - فصل في التقليد
وظيفته على تلك الحال، و قد مر فى مبحث الاجزاء تحقيق المقال فراجع هناك.
فصل فى التقليد و هو أخذ قول الغير و رأيه للعمل به فى الفرعيات أو للالتزام به فى الاعتقاديات تعبدا بلا مطالبة دليل على رأيه
(وظيفته على تلك الحال) بناء على السببية و يكون الكلام فيه- بناء على الطريقية- كما مر من الخلاف و التفصيل (و قد مر في مبحث الاجزاء تحقيق المقال فراجع هناك).
و ذكر العلامة المشكيني (ره) ان بين ذلك المبحث و هذا المبحث عموما من وجه، كما ان الرشتي جعل هذه المسألة أعم مطلقا من تلك، و بعضهم عكس فجعل تلك أعم مطلقا من هذه- فراجع.
[فصل: في التقليد]
«فصل» (في التقليد) و حيث ذكرنا طرفا منه في «الفقه» فلا داعي الى الاطالة و مناقشة آراء المصنف فنجري عادة الشرح في هذا الفصل أيضا من توضيح المراد.
(و هو) عند المصنف (ره) (أخذ قول الغير و رأيه للعمل به في الفرعيات) فليس التقليد عملا ملونا بكونه بلون اتباع الغير (أو للالتزام به في الاعتقاديات) و يكون الاخذ (تعبدا بلا مطالبة دليل على رأيه)، و هذا المعنى ليس اصطلاحيا