مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ٣٤٥ - فصل في كيفية الصلاة على الميت
و أنت خير منزول به اللهم انا لا نعلم منه الا خيرا و أنت اعلم به منا اللهم ان كان محسنا فزد في إحسانه و ان كان مسيئا فتجاوز عنه و اغفر لنا و له اللهم احشره مع من يتولاه و يحبه و أبعده عمن يتبرأه و يبغضه اللهم الحقه بنبيك و عرف بينه و بينه و ارحمنا إذا توفيتنا يا إله العالمين.
و في خبر ابن عبد الخالق عن الصادق عليه السلام في الدعاء للميت اللهم أنت خلقت هذه الأنفس و أنت أمّتها تعلم سرها و علانيتها أتيناك شافعين فيها فشفعنا اللهم و لها ما تولت و احشرها مع من أحبت (و في خبر الأسدي) اللهم عبدك احتاج الى رحمتك و أنت غنى عن عذابه اللهم ان كان محسنا فزد في إحسانه و ان كان مسيئا فاغفر له.
و الاولى ان يقول بعد الفراغ من الصلاة رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ.
و في الفقه الرضوي: ثم تكبر الخامسة و تقول ربنا آتنا (الآية) و في موثق عمار فإذا كبرت الخامسة فقل اللهم صل على محمد و ال محمد اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات و ألف بين قلوبهم و تولني على ملة رسولك اللهم اغفر لنا و لا خواننا الذين سبقونا بالايمان و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا إنك رؤف رحيم اللهم عفوك اللهم عفوك، و تسلم (و في خبر سماعة) و إذا فرغت- اى من خمس تكبيرات- سلمت عن يمينك، لكن لا قائل من أصحابنا بوجوب شيء مما في هذه الاخبار من الدعاء و التسليم مع دعوى الاتفاق على عدم وجوب الدعاء بعد الخامسة إلا ما حكى عن المفيد و القاضي و الديلمي و الحلي من قول اللهم عفوك عفوك، و عن الوسيلة ثلاث مرات، و ليس لما ذكروه وجه لو أرادوا الوجوب و لا بأس بالقول بالاستحباب بعنوان مطلق الدعاء لا بعنوان الوظيفة بعد الخامسة بل و لا من قبيل التعقيب بعد الفريضة مثلا إذ لا دليل على استحبابه كذلك أيضا (نعم) الاولى قول ما في الفقه الرضوي كما عبر به المصنف (قده) و لا بأس بالقول بأنه الاولى.
و اما الأمر بالتسليم في موثق عمار و سماعة فقد حمله الشيخ على التقية، و