ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٨٠ - الباب السادس و الثلاثون الشر و الفجور، و ذكر الأشرار و الفجار، و ما يرتكبون من الفواحش و المناكير
٤٧-جعفر بن محمد [١] عن آبائه عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: لا يزداد المال إلا كثرة، و لا يزداد الناس إلا شحا، و لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق.
٤٨-علي رضي اللّه عنه: قلت اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك. فقال: يا علي، لا تقولن هذا، فليس من أحد إلا و هو محتاج إلى الناس، فقلت: كيف أقول؟قال: قل اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك. فقلت: يا رسول اللّه، و من شرار خلقه؟قال: الذين إذا أعطوا منوا، و إذا منعوا عابوا.
٤٩-ابن عباس: عهدت الناس و أهواؤهم تبع لأديانهم، و إن الناس اليوم أديانهم تبع لأهوائهم.
٥٠-علي رضي اللّه عنه: رد الحجر [٢] من حيث أتاك فإن الشر لا يدفعه إلا الشر.
٥١-الحسن: لو جاءت كل أمة بخبيثها و فاسقها و جئنا بالحجاج [٣]
وحده لزدنا عليهم.
٥٢-قيل للشعبي: أ كان الحجاج مؤمنا؟قال: نعم، بالطاغوت [٤] .
٥٣-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: حسب امرئ من الشر أن يخيف أخاه المسلم.
٥٤-وهب بن منبه: ظهر في بني إسرائيل قراء فسقة، و سيظهرون فيكم. و اللّه أعلم.
[١] جعفر بن محمد: هو جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب. تقدمت ترجمته.
[٢] ردّ الحجر من حيث أتاك: كناية عن مقابلة الشر بالدفع على فاعله ليرتدع عنه، هذا إذا لم يكن دفعه بالأحسن.
[٣] الحجاج: هو الحجاج بن يوسف.
[٤] الطاغوت: كل رأس في الضلال، قيل: هو الشيطان، و قال ابن عباس: الطاغوت هو كعب بن الأشرف، و الجبت هو حيي بن أخطب و هما يهوديان.